"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً"
بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام
على الصهاينة أن يتحملوا تبعات جريمة اغتيال القائد عبد الله القواسمة
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد... يا أمتنا العربية والإسلامية/
في الوقت الذي تتوافد فيه الوفود على فلسطين المحتلة من أجل حمل فصائل المقاومة المجاهدة لإعطاء فرصة لما يسمى بالعملية السلمية، وبينما يطالب الاتحاد الأوربي حركتنا المجاهدة حركة المقاومة الإسلامية حماس بإعلان وقف إطلاق النار.. تقدم حكومة الإرهابيين الصهاينة مساء السبت 21 ربيع الأخر 1424هـ الموافق 21-6-2003م على اغتيال
القائد المجاهد/ عبد الله عبد القادر القواسمة
قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام في مدينة خليل الرحمن "43 عاماً"
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تزف قائداً و مجاهداً كبيراً باع نفسه لله نؤكد على ما يلي :-
أولاً: إن الرد المزلزل على عملية الاغتيال الجبانة قادم بإذن الله وسيلعن الصهاينة أنفسهم ألف مرة على جريمتهم بحق القائد عبد الله القواسمة.
ثانياً: إن حركة المقاومة الإسلامية حماس وكتائبها المجاهدة كتائب الشهيد عز الدين القسام تدافع عن الشعب الفلسطيني المحتلة أرضه وشعبه والمغتصبة بلاده وثرواته ، والاحتلال هو المطالب بوقف احتلاله ،وعملياتنا هي رد طبيعي لوجود الاحتلال على أرضنا ،فإن رحل عن أرضنا فلا حاجة لنا في قتاله.
ثالثاً: على المجتمع الدولي أن يطالب الاحتلال الصهيوني بوقف احتلاله، لا أن يطالب المقاومة المشروعة التي تدافع عن الشعب الفلسطيني بوقف ردها الطبيعي على جرائم الاحتلال.
رابعاً: ندعو مجاهدي شعبنا وقواه المقاومة أن يكونوا على أهبه الاستعداد للرد السريع على جرائم العدو التي كان أخرها اغتيال القائد الكبير عبدالله القواسمة بما يفقده صوابه ويهز كيانه.
وإنه لجهاد ... نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأحد 22 ربيع الأخر 1424هـ
الموافق 22/6/2003م