{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام::..
كتائب القسام تزف شهيدها المجاهد محمود عابد والذي استشهد اثر تصديه لقوات الاحتلال الصهيوني شرق معسكر البريج
على درب الأحرار من القادة العظماء والشهداء الأوفياء يمضي رجال القسام الأبرار في درب المقاومة الشائك المعبّد بالدماء والأشلاء، والمزيّن بعبق الشهادة والتضحية في سبيل الله ثم الوطن، ورغم الحصار والحرب المفتوحة التي تستهدف مقاومتنا وكتائبنا المظفّرة، ورغم الهرولة إلى اللقاءات الدولية التي تستهدف تصفية قضيتنا، إلا أن كتائب القسام لا تزال في الميدان تنحت الصخر وتخوض المعركة غير المتكافئة حفاظاً على قداسة هذه الأرض ودفاعاً عن شرف وكرامة الأمة ..
ونحن في كتائب القسام نزف إلى أبناء شعبنا وأمتنا شهيدين من مجاهدنا الفرسان:
الشهيد القسامي المجاهد/ محمود رباح عابد
(18 عاماً من مسجد "الفلاح"- حي تل الإسلام)
والذي ارتقى إلى العلا شهيدا بإذن الله تعالى اليوم الأحد اثر تصديه لقوات الاحتلال الصهيوني شرق معسكر البريج ، فارتقى إلى العلا، مجاهدا مرابطا على الثغور في المواقع الأمامية، ليكون من طليعة الأمة في الدفاع عن أرض فلسطين الطاهرة وعن شعبها المجاهد، وقد ارتقى مجاهدنا إلى العلا بعد مشوار جهادي مشرّف مع إخوانه في كتائب الشهيد عز الدين القسام، وقد كان من الشباب الطاهر المتفاني في خدمة دينه ووطنه، نحسبه من الشهداء الأبرار ولا نزكي على الله أحداً .
وستبقى دماء شهيدنا الزكيّة شاهدة له على ثباته وتضحيته؛ رغم الحصار ورغم نزف الدم وعمق الجرح، وستظل هذه الدماء لعنة تطارد الصهاينة وأذنابه من المفرّطين والمهرولين إلى مؤتمرات الهزيمة والذل..
و نسأل الله تعالى أن يتقبل مجاهدنا وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأحد 28 ذي الحجة 1428هـ
الموافق 6/1/2008م