{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام::..
كتائب القسام تزف شهيدها المجاهد ياسر حلس والذي استشهد اثر إطلاق القوات الصهيونية قذيفة مدفعية باتجاهه بعد أن خاض اشتباك مسلح مع القوات الصهيونية الخاصة في حي الشجاعية
على درب الأحرار من القادة العظماء والشهداء الأوفياء يمضي رجال القسام الأبرار في درب المقاومة الشائك المعبّد بالدماء والأشلاء، والمزيّن بعبق الشهادة والتضحية في سبيل الله ثم الوطن، ورغم الحصار والحرب المفتوحة التي تستهدف مقاومتنا وكتائبنا المظفّرة، ورغم الهرولة إلى اللقاءات الدولية التي تستهدف تصفية قضيتنا، إلا أن كتائب القسام لا تزال في الميدان تنحت الصخر وتخوض المعركة غير المتكافئة حفاظاً على قداسة هذه الأرض ودفاعاً عن شرف وكرامة الأمة ..
ونحن في كتائب القسام نزف إلى أبناء شعبنا وأمتنا شهيدين من مجاهدنا الفرسان:
الشهيد القسامي المجاهد/ ياسر رفيق حلس
(22 عاماً) من مسجد "المرابطين"- حي الشجاعية
والذي ارتقى إلى العلا شهيدا بإذن الله تعالى اليوم الخميس اثر إطلاق القوات الصهيونية قذيفة مدفعية باتجاهه بعد أن خاض اشتباك مسلح مع القوات الصهيونية الخاصة في حي الشجاعية، فارتقى إلى العلا، مجاهدا مرابطا على الثغور في المواقع الأمامية، ليكون من طليعة الأمة في الدفاع عن أرض فلسطين الطاهرة وعن شعبها المجاهد، وقد ارتقى مجاهدنا إلى العلا بعد مشوار جهادي مشرّف مع إخوانه في كتائب الشهيد عز الدين القسام، وقد كان من الشباب الطاهر المتفاني في خدمة دينه ووطنه، نحسبه من الشهداء الأبرار ولا نزكي على الله أحداً .
وستبقى دماء شهيدنا الزكيّة شاهدة له على ثباته وتضحيته؛ رغم الحصار ورغم نزف الدم وعمق الجرح، وستظل هذه الدماء لعنة تطارد الصهاينة وأذنابه من المفرّطين والمهرولين إلى مؤتمرات الهزيمة والذل..
و نسأل الله تعالى أن يتقبل مجاهدنا وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الخميس 25 ذي الحجة 1428هـ
الموافق 3/1/2008م