تصريح صحفي صادر عن
..:: الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسـام::..
في الوقت الذي تشتد فيه الهجمة الصهيونية على مقاومتنا الباسلة في الضفة الغربية، تأبى قيادة السلطة المتسلطة على شعبنا في الضفة إلا أن تواصل مسلسلاً مشبوهاً من التعاون الأمني غير المسبوق أبداً مع الاحتلال الصهيوني، وقد بات ما يعرف بالتنسيق الأمني معلناً بشكل يضع القضية الوطنية في منعطف خطير جداً ..
فبالأمس يعلن سلام فياض - رئيس الحكومة التي خطط لها الجنرال الأمريكي " دايتون" في الضفة الغربية – وبدون أي خجل أو حياء وتحدياً لمشاعر أهالي الشهداء والأسرى والجرحى والمقاومين، وتنكّراً لدماء آلاف الشهداء العظام؛ يعلن عن أسفه البالغ وحزنه العميق!! لمقتل جنديين صهيونيين في الخليل، بل يزيد أن هذا هو يوم أسود في تاريخ ( الشعب الفلسطيني والإسرائيلي) !!
واليوم وفي خطوة خطيرة جديدة يعلن المدعو(رياض المالكي) ويتفاخر بالقبض على استشهادي من كتائب القسام، ويصفه بالانتحاري، ويدّعي بأن السلطة تقوم باعتقال أبناء حماس الذين يستهدفون السلطة !! ويصف ملاحقة المجاهدين بأنه نجاح أمني كبير!.
وقد تناسى كل من فياض والمالكي وحكومتهما اللاشرعية أن يحزنوا ويتألموا لاستشهاد عشرات الأبطال من المقاومين والمواطنين الفلسطينيين بعد مؤتمر أنابوليس، و تجاهلا إدانة الممارسات الإجرامية والتفجيرات التي يقوم بها عناصر من فتح في قطاع غزة ضد المؤسسات والقوى الأمنية والشرطية الشرعية، والتي كان آخرها اليوم في خانيونس .
ومن هنا فإن كتائب القسام- وإزاء هذا العبث من قبل حكومة فياض وأذنابها تؤكد على ما يلي :
1) سوف تندم حكومة فياض والرئيس عباس على الممارسات الإجرامية والعدوانية (العنصرية) ضد حماس وكتائب القسام في الضفة الغربية، وستطوى ولو بعد حين هذه الصفحة السوداء من التنسيق الأمني المخزي ومحاولات التصفية الشاملة للمقاومة في الضفة الغربية.
2) كتائب القسام وحماس في الضفة الغربية قد عجز الاحتلال عن تركيعها وتصفيتها عبر سنوات طويلة ومعارك طاحنة وبالتالي فإن أوهام فريق "دايتون" بلعب هذا الدور القذر ستؤول إلى سراب و خيبة كبيرة، ولن ينالوا سوى لعنة التاريخ.
3) سنبدد كل أحلام العابثين والمفسدين باسترجاع ماضيهم الأسود في قطاع غزة.
أبو عبيدة/ الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام
الاثنين 22 ذي الحجة 1428هـ
الموافق 31/12/2007م