بيان صحفي صادر عن
..::: المكتب الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
هجمة أجهزة المقاطعة برام الله على الصحفيين والإعلاميين والمؤسسات في الضفة
لا زال القمع والظلم في الضفة الغربية يمارس بحق أبناء شعبنا من قبل أجهزة المقاطعة، ورؤساء الإقطاعيات الأمنية الذين يشنّون هجوماً على "الظلامية" المزعومة في قطاع غزة - وفي الحقيقة فإن الظلامية تعشعش في عقولهم وقلوبهم، وهم أبعد عن الإنصاف والصدق بُعد المشرق عن المغرب.
ففي حين أن أجهزة الأمن والحكومة وحركة حماس وكتائب القسام في قطاع غزة تتعرض لحملات إعلامية هوجاء من الطراز الأصفر الباهت، فإنها لا زالت تحافظ على الحيادية وإعطاء الصحفيين والإعلاميين حريتهم، وتسمح بنشر الصحف الثلاث ذات اللون الواحد، بل إن كُتّاباً وإعلاميين يطعنون ليل نهار في حماة القطاع ورجالاته وقياداته، نترك لهم الحرية- لا منّةً عليهم بل إيماناً منّا بحقّهم في ذلك.
ونحن ننظر ببالغ الخطورة والاستهجان إلى إقدام أجهزة المقاطعة على اختطاف الصحفيين والإعلاميين من فضائية الأقصى وتلفزيون الأمل ووكالة معاً، وغيرهم، واستمرار منع عمل قناة الأقصى وعدد من القنوات المحلية وإغلاق مكاتبها وتحطيم محتوياتها ومصادرة أجهزتها، واستمرار منع صحيفة الرسالة وصحيفة فلسطين، ونعلن دعمنا الكامل وتضامننا مع كل الأخوة الصحفيين المختطفين في سجون السلطة في الضفة الغربية، ونرى أن ما يجري هو قمعٌ مبرمج وحزبيّة مقيتة وظلاميّة تضاهي وتناغم الخيانة المعهودة عند كبار القوم.
ومن هنا فإننا في المكتب الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسام نؤكد على ما يلي:
ندعو جميع وسائل الإعلام والوكالات الإخبارية والمؤسسات الصحفية والحقوقية إلى التضامن الجدّي والوقوف وقفة حازمة أمام هذا التعسف والإرهاب بحق الإعلاميين والصحفيين.
ندعو إلى عدم التحيّز والانتقائية في التضامن مع المختطفين من قبل أجهزة السلطة لأن ذلك يفقد مهنة الصحافة حياديتها، ويحوّلها إلى تكتّلات تجمعها مصالح مؤقّتة.
نرى أن إحجام الكثير من وسائل الإعلام عن نقل الصورة الحقيقية لما يجري في الضفة من عمليات اختطاف للمجاهدين والمطاردين والمواطنين على انتمائهم السياسي، هو نوع من الرضوخ لهذا القمع والتنكّر لمصداقية المهنة وموضوعيتها.
{والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}
المكتب الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسام
الجمعة 29 شوال 1428هـ
الموافق 09/11/2007م