{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن:
..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام::..
كتائب القسام تزف شهيدها المجاهد أحمد أبو طاحون الذي ارتقى بعد خوضه اشتباكاً عنيفاً مع قوة صهيونية خاصة قرب "صوفا"
على درب الشهداء الأبرار و المجاهدين الأحرار، تمضي كتائب القسام بجنودها وقادتها الميامين نحو النصر المنشود تعبّد طريقها بدماء الشهداء الزكية وأشلائهم الطاهرة، فيتقدّم أبناء القسام الصفوف رافعين راية الجهاد والمقاومة على هذه الأرض المقدّسة، ويقدّمون دماءهم وأرواحهم مهراً لحرّية شعبهم ولكرامة أمتهم العظيمة.
ونحن في كتائب القسام نزف إلى شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية أحد شهدائنا الفرسان:
الشهيد القسامي المجاهد/ أحمد إبراهيم أبو طاحون "أبو عبد الله"
(22 عاماً) من مسجد "حسن البنا" في حي الأمل بخانيونس
(( قائد إحدى المجموعات وأحد فرسان الوحدة الخاصة في كتائب القسام))
والذي استشهد فجر اليوم الاثنين بعد خوضه اشتباكاً عنيفاً مع قوة صهيونية خاصة في منطقة "معمّر" قرب "صوفا" شرق المحافظة الجنوبية من قطاع غزة، حيث استبسل مجاهدنا في ساحة المعركة وشوهدت الإسعافات الصهيونية تهرع إلى المكان، فارتقى شهيدنا إلى العلا مقبلاً غير مدبر، في أشرف ميادين الجهاد والمقاومة والصمود، مجاهداً مرابطاً ومدافعاً عن أبناء وطنه وأمته، وسقط مضرجا بدمائه الطاهرة لتكون شاهدة له على التضحية والبذل في سبيل الله، ليسير إلى ربه عزيزاً رافعاً رأسه بعد مشوار جهادي مشرّف قضاه في خدمة دينه ووطنه وقضيته، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً ..
ونحن في كتائب القسام إذ نزف شهيدنا المجاهد لنؤكد بأننا سنظل العين الساهرة على ثغور الوطن؛ نلاحق الصهاينة المعتدين، و نواجه جنودهم الجبناء، وستبقى دماء شهدائنا وسام شرف ومنارات تنير لنا طريق النصر..
و نسأل الله تعالى أن يتقبل شهيدنا وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الاثنين 18 شوال 1428هـ
الموافق 29/10/2007م