{قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين}
بيان عسكري صادر عن
كتائب الشهيد عز الدين القسـام
أبطال القسام ينفذون عملية الردّ الأوّلي في "أريئيل" على ما يتعرض له أسرانا البواسل من قتل وقمع صهيوني
جماهير شعبنا المجاهد .. أسرانا الصامدين البواسل .. يا جماهير أمتنا العظيمة ..
برغم الملاحقة والاستهداف التي يتعرض لها أبناء شعبنا الشرفاء وخاصة مجاهدي حركة حماس من قِبَل العدو الصهيوني الغاشم وأذنابه من الأجهزة الأمنية الفلسطينية والتنسيق الأمني مع العدو لاغتيال المجاهدين والمقاومين واعتقالهم .. برغم ذلك كله يواصل أبطال القسام عملياتهم الجهادية والنوعية ويلقنون العدو دروسا بأن جذوة الجهاد والمقاومة ستبقى متقدة وملتهبة ولن يُخمد نارها عدو مجرم أو متواطئ جبان .
فبعون الله وتوفيقه ، وانتقاما لأسرانا البواسل الذين يتعرضون لأبشع حملة قمعية في سجون المحتل النازي، وثأرا لروح شهيد الحركة الأسيرة ابن حركة الجهاد الإسلامي الشهيد محمد الأشقر الذي ارتقى إلى العلا برصاص الحقد الصهيوني في سجن النقب الثائر ... قام مجاهدونا ظهر أمس باستهداف مجموعة من الجنود والمستوطنين الصهاينة بالقرب من مستوطنة أريئيل وإصابة جندي صهيوني بجراح خطيرة وآخر بجراح متوسطة وجرح عدة مستوطنين آخرين اعترف العدو بإصابة ثلاثة منهم . ولقد كان تكتمنا عن إعلان تبني المسؤولية عن العملية كان لدواعٍ أمنية محضة وحتى يصل مجاهدونا لقواعدهم بسلام، ونستغرب في ذات الوقت مسارعة إحدى المجموعات تبني مسؤوليتها عن العملية وهي لم تقم بها أصلا وعلمت بها من وسائل الإعلام.
وإننا إذ نعلن مسؤوليتنا الكاملة عن عملية إطلاق النار أمس بالقرب من مغتصبة أريئيل والتي نهديها إلى أسرانا البواسل ، لنؤكد على ما يلي :
إن قضية الأسرى هي من أهم الأولويات في أجندة كتائب القسام، ولن يقر لنا قرار إلا بتحرير أسرانا وخروجهم مرفوعي الرؤوس كرماء أعزاء بإذن الله تعالى .
إن عمليتنا بالأمس قرب مغتصبة "أريئيل" لهي مقدمة لردنا على استشهاد الأسير البطل محمد الأشقر وشهداء شعبنا الذين تغتالهم أيدي الإرهاب الصهيونية ، والخير في عمليات مجاهدينا قادم بإذن الله .
إن الطعنات وعمليات التعذيب التي تُكيلها الأجهزة الأمنية ومحققيها غدرا وغيلة في ظهور مجاهدينا وشرفاء شعبنا ومصادرة سلاحهم – سلاح المقاومة الشرعي – إنما تأتي لمنع مجاهدي شعبنا من مواصلة المقاومة ضد المحتلين الصهاينة وإن هذه الطعنات لن ينساها شعبنا ، وسيأتي عقابها في الوقت المناسب .
نعاهد شعبنا بأن تبقى بنادقنا ورصاصنا موجها إلى صدر المحتل وعملائه، وأن نبقى على طريق الشهداء والمجاهدين حتى يكتب الله لنا إحدى الحسنيين إما النصر وإما الشهادة.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الخميس 14شوال 1428 هـ
الموافق 25-10-2007م