( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً )
بيان عسكري صادر عن
كتائب الشهيد عز الدين القسام
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد .. يا أمتنا العربية و الإسلامية :
من دفقات قلوب المجاهدين ، ومن سيل دمائهم الذي يروي أرضنا المقدسة ، فينبت فيها الأمل والنصر المرتقب ، ويتعزز فيها الصمود ، والإصرار على المقاومة والجهاد حتى تحرير كل ذرة تراب من فلسطين ..
من القسام والعياش والجمالين وأبو الهنود والسركجي والطاهر إلى صلاح شحادة وإبراهيم المقادمة ، وكل شهدائنا يتواصل البذل القسامي جيلا بعد جيل وثورة إثر ثورة حتى ترتسم ملامح النصر المؤزر القريب بإذن الله عز وجل فوق كل أرضنا الحبيبة ..
فبكل الفخر والاعتزاز والإجلال والإكبار تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام قائدين من قادتها المجاهدين ، الشهيدين القساميين البطلين :
الشهيد القائد المجاهد
نصر الدين مصطفى أحمد عصيدة 26 عاما
من قرية تل الشهداء قائد العمليات النوعية في كتائب القسام والذي استشهد في اشتباك مع جنود الوحدات الخاصة الصهيونية قرب قرية الفندق جنوب نابلس ، والذي أصاب وقتل من الجنود الصهاينة ..
والشهيد القائد المجاهد
علي موسى علان 28 عاما
من مدينة بيت لحم الإباء مهندس القسام في الجنوب والذي استشهد بعد اشتباك عنيف مع الجيش الصهيوني في قرية مراح رباح بالقرب من بيت لحم ، حيث اعترف الجيش الصهيوني بمقتل رقيب وإصابة عدد من الجنود الصهاينة في الاشتباك .
إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نزف الشهيدين القائدين البطلين لأمتنا العربية والإسلامية وشعبنا الفلسطيني المجاهد المرابط ، لنؤكد على ما يلي :
1- أنه مهما بلغ العدو من تجبره وغطرسته ومجازره وعمليات اغتياله لمجاهدي ومناضلي شعبنا ، فإن ذلك لن يفت من عزيمتنا ، ولن يثنينا عن طريق المقاومة والجهاد حتى تحرير أرضنا ومقدساتنا وعودة لاجئينا إلى ديارهم..
2- إننا نؤكد على أن ردنا القسامي على هذه الجرائم الصهيونية سيكون أليما وقاسيا وقريبا بإذن الله عز وجل ..
3- نعاهد شعبنا وشهدائنا بأننا سنبقى رأس حربة المقاومة التي تقض مضاجع الأعداء وتزلزل كيانهم ..
" وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "
والله أكبر ولله الحمد والنصر للمجاهدين
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس
15 محرم 1424 هـ
الموافق 18-3-2003 م