بسم الله الرحمن الرحيم
header

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

بيان عسكري صادر عن

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

كتائب القسام تزف القائد القسامي المطارد نضال دبابش.. بعد اثني عشر عاماً من إخفاء أجهزة أمن أوسلو للحقيقة

 

من لحظة الفجر الأولى التي شهدت انطلاق كتائب الشهيد عز الدين القسام كانت لحظة العهد والبيعة مع الله على تقديم الأرواح وبذل الدماء في سبيل الله ثم الوطن، فما أن انطلقت الرصاصة الأولى ضد الاحتلال حتى بدأت الملاحقات والمطاردة وارتقى الشهداء وتواصلت المسيرة رغم عظم التضحيات و التكاليف، وبعد اتفاق أوسلو المشئوم جاءت أجهزة الأمن البائدة للسلطة لتكمل دور الاحتلال في ملاحقة المجاهدين، و أعطت للاحتلال هدية قلّ نظيرها، ثم دارت الدائرة على الظالمين وانتصر الحق وارتفعت راية المجاهدين ...

وعلى هذا الدرب الشائك تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام أحد فرسانها الكبار من الجيل الأول للكتائب:

الشهيد القسامي القائد / نضال جهاد محمد دبابش " أبو جهاد"

من حي الشيخ رضوان بمدينة غزة

والذي ارتقى إلى العلا يوم الأحد 2/4/1995م، مع كوكبة من الشهداء الأبطال ( كمال كحيل وحاتم حسان وسعيد الدعس والطفل بلال الدعس)، حيث واكب استشهاد نضال الكثير من الخلط والتشويه للحقيقة ونشر الشائعات من قبل أجهزة أمن السلطة، ، مستغلة في ذلك حجم الانفجار الكبير الذي تسبب في تناثر الأشلاء واختلاطها بشكل كبير، و حاولت هذه الأجهزة إبقاء الحقيقة طي الكتمان؛ مما يضع علامات استفهام كبيرة حول دور هذه الأجهزة فيما حدث !!

وبعد سنوات من التحري الطويل والتحقيق من قبل القسام لمعرفة مصير هذا المجاهد العملاق، وبعد تفتيش جميع سجون السلطة المحتمل تواجد الشهيد فيها – كما أشاعت السلطة من قبل – وبعد العمل الدؤوب للجان المتابعة التي شكلتها الحركة، اتضح بما لا يدع مجالاً للشك استشهاد القائد القسامي الفارس/ نضال دبابش مع إخوانه الأبطال المجاهدين في لحظة الانفجار، وليس كما روّجت أجهزة الأمن باعتقاله أو إصابته.

وبناءً على هذه الحقيقة فقد قررت حركة حماس وكتائب الشهيد عز الدين القسام فتح بيت عرس الشهيد بعد اثني عشر عاماً وأربعة أشهر من الاستشهاد.

وإننا في كتائب القسام إذ نزف شهيدنا لنؤكد بأن دماءه ودماء إخوانه الشهداء كانت سبباً في الانتصارات العظيمة على الاحتلال وأعوانه، و ستبقى نوراً للمجاهدين وناراً على المعتدين بإذن الله.

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الاثنين 16 رجب 1428هـ

الموافق 30/07/2007م

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026