بيان عسكري صادر عن
الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية
يا أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر المرابط في بيت المقدس وأكنافه ..
يا أمة العرب ويا أمة الإسلام ...
من هنا من أرض غزة هاشم الطيبة الطاهرة التي كانت وستبقى دوماً شوكة في حلق الصهاينة الغزاة..
ومن كل أرض الإسراء والمعراج التي ترزح تحت نير الاحتلال البغيض والعدوان الغاشم ..
نبعث بالتحية والتقدير إلى كل المجاهدين والمقاومين الضاغطين على الزناد والقابضين على الجمر في زمن عزّ فيه الرجال ..
ثم أما بعد :
فإننا في الأجنحة العسكرية لفصائل العمل الجهادي ننظر ببالغ الخطورة والقلق إلى الخطوة التي قام بها بعض المقاومين في الضفة الغربية من تسليم للسلاح و تعهد بوقف المقاومة تحت دعوى "العفو عنهم وتأمينهم على أنفسهم من قبل الاحتلال ".
ونرى أن هذه الخطوة هي مصيدة كبرى للمقاومة ومحاولة لشق عصاها ونزع الشرعية عنها، وبالتالي تشريع ملاحقتها وضربها بدعوى المصلحة الوطنية، وهذا يعطي الضوء الأخضر والغطاء المريح للعدو الصهيوني لينقضّ عليها بكل قوة مدعوماً بقرارات سياسية من طرف فلسطيني، وهذا يشكل عبئاً جديداً على شعبنا وطعناً للمقاومة في الظهر، الأمر الذي يمثل جريمة تاريخية بحق الشعب الفلسطيني.
وإننا في فصائل العمل الجهادي إذ نرفض ونستنكر هذا الانحدار الكبير والموقف الخاطئ لنؤكد على ما يلي :
أولاً: إننا نعتبر ما حدث بالضفة الغربية سابقة خطيرة تؤسس لفصل وتفريق متعمّد بين أبناء الشعب الواحد.
ثانياً: إننا نرفض بشدة مصطلح "العفو عن المطاردين" لأن المقاومة ليست جريمة حتى يتم العفو عمن مارسها، وهذا فيه تجني على آلاف الشهداء والجرحى والأسرى الذين قدموا دماءهم وأرواحهم وحريتهم في سبيل رفع راية المقاومة.
ثالثاً: إن تسليم السلاح وقبض ثمنه في مقابل تأمين الحياة الشخصية هي نظرة ضيقة، وعيب ومنقصة، ولا تجوز بأي حال في حق المقاومين الأوفياء لدينهم ووطنهم وقضيتهم.
رابعاً: ندعو رئاسة السلطة إلى التوقف عن الممارسات والقرارات والإجراءات التي تسعى للإجهاز على المقاومة بما يحقق خدمة غير مسبوقة للاحتلال، ونؤكد أن العدو لن يعطي الرئيس عباس إلا الفتات الذي يتنافى قبوله مع أخلاقيات وثقافة ووطنية الشعب الفلسطيني المجاهد، وما تحدث به فياض اليوم عن حق العودة يعتبر كذلك حلقة في سلسلة تدمير القضية الفلسطينية العادلة وتراجعاً مرفوضاً في الثوابت المشروعة لشعبنا.
خامساً: نعلن رفضنا المطلق لتسليم سلاحنا أو وقف مقاومتنا ضد الاحتلال مهما بلغت التكاليف أو عظمت التضحيات، لأن المقاومة هي الحلقة الأقوى في أي معادلة على الساحة الفلسطينية، ولأن سلاح المقاومة مرتبط بوجود الاحتلال الذي لا يحترم العهود ولا المواثيق، وسيبقى سلاحنا مشرعاً في وجه الاحتلال دفاعاً عن شعبنا ووطننا.
سادساً: نبعث بالتحية والتقدير لكل المقاومين والمجاهدين الذين رفضوا تسليم سلاحهم ووقف مقاومتهم، وآثروا مصلحة شعبهم على مصالحهم الشخصية والحزبية الضيقة، فلهم منا كل الدعم والنصرة.
والله أكبر ولله الحمد،،،
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
وإنها لثورة حتى النصر،،،
•كتائب الشهيد عز الدين القسام – الجناح العسكري لحركة "حماس"
• كتائب شهداء الأقصى(المجلس العسكري الأعلى)- الجناح العسكري لحركة فتح الياسر
• ألوية الناصر صلاح الدين– الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية
• كتائب الشهيد أحمد أبو الريش- سيف الإسلام
• الجبهة الشعبية - القيادة العامة