{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
آخر جرائمه قبل القصاص منه.. المدعو سميح المدهون يغتال المجاهد القسامي - الحافظ لكتاب الله - جمال أبو سويرح !!
في آخر ساعات معركة الحسم - التي قادتها كتائب القسام لتطهير قطاع غزة من التيار الخياني الذي دعمته الولايات المتحدة من أجل تقويض الشرعية الفلسطينية – اتضحت الصورة جلية في طبيعة المعركة ومن هم الذين يستهدفهم التيار الخياني الانقلابي متمثلاً في قتل الشهيد المجاهد جمال أبو سويرح.
ونحن في كتائب القسام نزف إلى العلا فارساً جديداً من فرسان القسام :
الشهيد القسامي المجاهد/ جمال عبد الرحمن أبو سويرح
(21 عاماً) من مسجد (الشهيد القائد جهاد أبو سويرح) بمخيم النصيرات
(( الحافظ لكتاب الله تعالى كاملاً ))
والذي ارتقى إلى العلا على يد المجرم الهالك المدعو سميح المدهون الذي قام بإطلاق النار عليه وعلى مجموعة من المجاهدين، مما أدى إلى استشهاده وإصابة عدد من المجاهدين، في حين قام مجاهدو القسام بالقبض على المجرم، وتسليمه لتنفيذ حكم الله فيه بعد سلسلة طويلة من الجرائم التي ارتكبها بحق مجاهدي ومواطني شعبنا المجاهد.
ويرتقي شهيدنا ليلتحق بركب كوكبة الشهداء الأطهار الذين أعدمتهم وقتلتهم هذه الفئة الباغية المتمردة، وليلحق بشقيقه القائد الذي اغتاله الاحتلال لتكتمل الصورة أمام الجميع وهي تقاسم الأدوار بين الاحتلال وأذنابه … نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً ..
وكتائب القسام إذ تزف شهيدها المجاهد، لتؤكد بأن دماءه ودماء غيره من المجاهدين الحفظة لكتاب الله والأئمة والعلماء والمجاهدين كانت سبباً في النصر المؤزر على التيار الخياني المجرم، وستبقى دماؤهم نوراً وناراً تنير درب المؤمنين المجاهدين، وتحرق المجرمين الخائنين .
ونسأل الله تعالى أن يتقبل مجاهدنا في الشهداء وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الجمعة 29 جمادى الأولى 1428هـ
الموافق 15/06/2007م