{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
كتائب القسام تزف المجاهد عمرو الرنتيسي و المجاهد إيهاب نصار .. الذين ارتقيا برصاص عملاء الاحتلال من جيش لحد بقطاع غزة)
في الوقت الذي تعربد فيه قوات لحد في غزة في مربع الخزي والعار(المربع الأمني) الذي يخضع لزبانية عباس، وفي الوقت الذي يتم فيه الاختطاف والإعدام على اللحية والتدين من قبل ثلة من الزنادقة، فإنهم لا يروق لهم إلا أن ينشروا الفوضى والاقتتال والتخريب والقتل في كل مكان، فيقدمون هذه المرة على اختطاف مجاهد وإعدامه في خانيونس والتعرض للمجاهدين وقتل أحدهم في دير البلح، وهما المنطقتان اللتان تشهدان هدوءاً بالنسبة لمدينة غزة، ليظهر جلياً ومن جديد الإجرام المبرمج الذي تقوده رؤوس الفتنة التي ستتهاوى قريباً بإذن الله
ونحن نزف إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية فارساً من فرسان القسام الميامين:
الشهيد المجاهد القسامي/ عمرو نبهان الرنتيسي
(22 عاماً) من خانيونس جنوب قطاع غزة
والذي تم إعدامه صباح اليوم الثلاثاء بعد اختطافه برصاص مليشيات قوات (لحد) العميلة في خانيونس والمجهزة بالعتاد والبنادق والمال الأمريكي المشبوه..
الشهيد المجاهد القسامي/ إيهاب سعيد نصار
(19 عاماً) من دير البلح وسط قطاع غزة
والذي استشهد بعد تعرضه ومجموعة من المجاهدين لعدوان من قبل عناصر مشبوهة من (الأمن الوطني) في دير البلح
ليلتحق شهيدينا بركب شهداء القسام على يد الفئة الباغية المتمردة على الإسلام والجهاد والمقاومة.
وكتائب القسام إذ تزف شهداءها، لتؤكد بأن دماءهم الطاهرة ستكون ناراً على القتلة العملاء، و ستبقى لعنة تطاردهم، وتلقي بهم إلى مزابل التاريخ في زمرة المجرمين والخائنين لوطنهم والمتآمرين على شعبهم وقضيتهم ..
ونسأل الله تعالى أن يتقبلهما في الشهداء وأن يسكنهما فسيح جناته وأن يلهم أهلهما الصبر والسلوان، ونعاهدهما وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الثلاثاء 26 جمادى الأولى 1428هـ
الموافق 12/06/2007م