{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن:
..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام::..
استشهاد مجاهد قسّامي ومواطنَين آخرين في قصف للطائرات الصهيونية لسيارتهم أثناء عودتهم من المستشفى بعد قصف صهيوني سابق
ويستمر العطاء القسامي المبارك، ويرسم أبناء القسام خارطة الوطن المسلوب بدمائهم وأشلائهم، فيرابطون على الثغور ويحملون أرواحهم على أكفهم رخيصة في سبيل الله، ويتربصون بالعدو الجبان ويتعرضون للملاحقة والمطاردة والعدوان من قبل الاحتلال ووكلائه على أرض فلسطين، ولكنهم يثبتون ثبات الجبال ويصمدون صمود الأبطال، لا يعرفون التراجع ولا الانكسار في زمن قل فيه الرجال الذين يدافعون عن أرض الإسراء والمعراج ...
ونحن في كتائب القسام نزف إلى شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية كوكبة من الشهداء الفرسان:
الشهيد القسامي المجاهد/ محيي الدين محمد السرحي
(23 عاماً) من مسجد "صلاح الدين" بحي الزيتون شرق مدينة غزة
إضافة إلى الشهيدين :
الشهيد المواطن/ جمال خليل مناع "52 عاما"
الشهيد المواطن/ عماد عبد العزيز عاشور "35 عاما"
وقد استشهدوا فجر اليوم الأحد 03 جمادى الأولى 1428هـ الموافق 20/05/2007م، بعد أن قصفت الطائرات الصهيونية سيارتهم أثناء عودتهم من المستشفى لعيادة أخوة مصابين في قصف صهيوني سابق بحي الزيتون، فارتقوا إلى العلا رافعين رؤوسهم مقبلين غير مدبرين، ومجاهدين مرابطين في أشرف ميادين العزة والشهادة والتضحية، بعد مشوار جهادي قضاه شهداؤنا في خدمة دينهم ووطنهم، نحسبهم شهداء ولا نزكي على الله أحداً ..
وبذلك يكون شهيدنا محيي الدين هو الشهيد القسامي الخامس في حي الزيتون خلال يومين، ليلتقي شهداؤنا الأطهار في عليين بإذن الله مع قوافل الشهداء الطويلة من أبناء شعبنا المرابط المجاهد ...
ونسأل الله تعالى أن يتقبل شهداءنا وأن يسكنهم فسيح جناته وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان، ونعاهدهم وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأحد 03 جمادى الأولى 1428هـ
الموافق 20/05/2007م