{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
استشهاد القائد القسامي أيمن النجار و المجاهد القسامي محمود الوحيدي برصاص المتصهينين المجرمين
في ظل الهجمة الشرسة التي يشنها المتصهينون الانقلابيون ضد حركتنا الغراء وكتائبنا المظفرة، بدعم أمريكي صهيوني بالسلاح والعتاد والأموال، لا يزال هؤلاء الأذناب يكملون دور العدو الصهيوني، من اغتيالات وحرق وتدمير للجامعات والمؤسسات وخطف للمواطنين وترويع للآمنين، فمن مجزرة مسجد الهداية إلى جريمة تدنيس الجامعة الإسلامية يكتمل الوجه القبيح للمتآمرين على شعبهم وقضيتهم.
ونحن نزف إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية فارسين من فرسان القسام الميامين استشهدا على يد المنافقين الانقلابيين :
الشهيد القائد الميداني/ أيمن حسن النجار
(24 عاماً) من منطقة (معن) بخانيونس
والذي استشهد نتيجة قنصه من قبل الانقلابيين المرتزقة بعد أن قامت كتائب القسام بفك الحصار عن مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب الذي دنسه حفنة من المارقين القتلة وحولوه إلى ثكنة عسكرية، إلا أن كتائب القسام كانت لهم بالمرصاد، ليقوم أحدهم بعد ذلك باعتلاء منزله وإطلاق النار بشكل كثيف وقنص القائد القسامي أيمن النجار وغيره من المجاهدين ولاذ بالفرار بعد أن حاصره مجاهدونا في وكره الخبيث.
والشهيد القسامي المجاهد/ محمود رأفت الوحيدي
(19 عاماً) من مسجد الهداية في حي (تل الإسلام) بغزة
والذي استشهد برصاص الانقلابيين بالقرب من موقع (قريش) في حي الشيخ عجلين بغزة .
نسأل الله تعالى أن يتقبلهما في الشهداء وأن يسكنهما فسيح جناته وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان، ونعاهدهما وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة وأن نتصدى للمنافقين والمتصهينين حتى ندافع عن كرامة شعبنا وحقوقه.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الجمعة 14 محرم 1428هـ
الموافق 03/02/2007م