{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
..::: معركـــة وفــــــــاء الأحــــــرار :::..
كتائب القسام تزف الشهيد القائد الميداني خالد أبو عبد الله أحد أبطال وحدة التصنيع العسكري في قصف صهيوني لسيارة بحي الزيتون
وتستمر قوافل الشهداء.. ويستمر العطاء القسامي المبارك من شمال البلاد إلى جنوبها، ليتقدم أبناء القسام الصفوف و يواجهون الصهاينة بكل إيمان وثبات ويقين، ليكونوا شوكة في حلق دولة الكيان الإرهابي، وليسطروا بدمائهم أروع ملاحم البطولة والفداء، لا يعرفون التراجع أو الانكسار، يحملون أرواحهم على أكفهم رخيصة في سبيل الله ثم في سبيل وطنهم وشعبهم وأمتهم، يعملون بصمت لا تُرى وجوههم ولكن تُرى أفعالهم، يقودون المعارك ويتصدون للعدوان الصهيوني بإرادتهم وعزيمتهم التي لا تلين وسلاحهم الذي صنعوه بأيديهم المتوضئة وقلوبهم المؤمنة ..
ونحن نزف إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية فارساً جديداً من فرسان القسام الميامين:
الشهيد القائد الميداني / خالد إبراهيم أبو عبدِ الله
(29 عاماً) من حي الشيخ رضوان بمدينة غزة
(أحـد قادة وحـدة التصنيـع العسكـري فـي كتائـب القسـام)
والذي ارتقى إلى العلا شهيداً قصف صهيوني لسيارة كان يستقلها في حي الزيتون بمدينة غزة مساء اليوم السبت 04 ذو القعدة 1427هـ الموافق 25/11/2006م، فاستشهد مدافعاً عن أهله ووطنه ومجاهداً في سبيل الله ، ليلحق بركب الشهداء الأبرار، شهداء معركة وفاء الأحرار، الذين تتعانق أرواحهم في سماء فلسطين لتكتب صفحة جديدة من صفحات العز والتضحية والفداء، بعد مشوار جهادي قضاه شهيدنا مؤمناً مجاهداً متفانياً في خدمة دينه ووطنه، يعمل مثابراً دؤوباً في وحدة التصنيع العسكري لأكثر من أربع سنوات لم يتوانى خلالها عن نصرة شعبه وأمته وإعداد العدة للمجاهدين وتجهيز عبواتهم وعتادهم، يعمل بسرية وإخلاص نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً .. ونسأل الله تعالى أن يتقبله في الشهداء وأن يسكنه فسيح جناته ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
السبت 04 ذو القعدة 1427هـ
الموافق 25/11/2006م