{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
..::: معركـــة وفـــــاء الأحــــرار :::..
كتائب القسام تزف الشهيد المجاهد أيمن حسنين في اشتباك مسلح
مع القوات الخاصة الصهيونية في حي الزيتون
وتستمر قوافل الشهداء.. ويستمر العطاء القسامي المبارك من شمال البلاد إلى جنوبها، ليتقدم أبناء القسام الصفوف و يواجهون الصهاينة بكل إيمان وثبات ويقين، ليكونوا شوكة في حلق دولة الكيان الإرهابي، وليسطروا بدمائهم أروع ملاحم البطولة والفداء، لا يعرفون التراجع أو الانكسار، يحملون أرواحهم على أكفهم رخيصة في سبيل الله ثم في سبيل وطنهم وشعبهم وأمتهم، يعملون بصمت لا تُرى وجوههم ولكن تُرى أفعالهم، يقودون المعارك ويتصدون للعدوان الصهيوني بإرادتهم وعزيمتهم التي لا تلين وسلاحهم الذي صنعوه بأيديهم المتوضئة وقلوبهم المؤمنة ..
ونحن نزف إلى أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد وأمتنا العربية والإسلامية فارساً من فرسان القسام الميامين بحي الزيتون:
الشهيد القسامي المجاهد / أيمن ضيف الله أحمد حسنين
(30 عاماً)من حي الزيتون بمدينة غزة
والذي ارتقى إلى العلا شهيداً بعد اشتباكه من داخل منزله مع القوات الصهيونية الخاصة التي توغلت مع الآليات العسكرية شرق حي الزيتون فجر الثلاثاء 30 شوال 1427هـ الموافق 21/11/2006م، حيث كان شهيدنا أول من اشتبك مع هذه القوات لمدة ساعة ونصف، حتى انتهت ذخيرته واستشهد مقبلاً غير مدبر، واقتحمت قوات الاحتلال منزله بعد أن استشهد مدافعاً عن أهله ووطنه ومجاهداً في سبيل الله .
ليلحق بركب الشهداء الأبرار، شهداء معركة وفاء الأحرار، الذين تتعانق أرواحهم في سماء فلسطين لتكتب صفحة جديدة من صفحات العز والتضحية والفداء، بعد مشوار جهادي قضاه شهيدنا مؤمناً مجاهداً متفانياً في خدمة دينه ووطنه، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً ..
نسأل الله تعالى أن يتقبله في الشهداء وأن يسكنه فسيح جناته ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الثلاثاء 30 شوال 1427هـ
الموافق 21/11/2006م