مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ مَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً)
بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام
كتائب القسام تزف المجاهد أيمن حناوي والمجاهدة سعاد صنوبر
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد .. يا أمتنا العربية و الإسلامية :
تزفّ إليكم كتائب الشهيد عز الدين القسام ابنها الشهيد القسامي المجاهد :
أيمن " محمد رشيد " حلمي حناوي " أبو يزن "
(28عاماً) من مدينة نابلس جبل النار ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام
والشهيدة المجاهدة سعاد حسن صنوبر " جود الله " ( 47 عاما )
" أم محمد " والدة الشهيد المجاهد أحمد جود الله
و الذين استشهدا بعد بعد قيام الجيش الصهيوني باستهداف السيارة التي كانا يستقلانها وإطلاق النار بشكل مباشر عليهما واغتيالهما بطريقة وحشية بشعة واحتجاز جثمانيهما الطاهرين في مستوطنة " شافي شمرون الصهيونية لأكثر من ثماني ساعات ومنع سيارات الإسعاف من الوصول إليهما ، حيث تم إطلاق النار على جسديهما بشكل عشوائي في جريمة صهيونية جديدة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني ، وذلك أثناء ذهاب المجاهد أيمن في مهمة جهادية في المنطقة الغربية من مدينة نابس صباح يوم الجمعة 24/1/2003 م.
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تزفّ الشهيد القسامي أيمن حناوي والشهيدة المجاهدة أم محمد جود الله لتؤكد على يلي :
أولاً : إن هذه الجريمة الصهيونية البشعة وطريقة الاغتيال الجبانة التي قام بها الجنود الصهيانة ، لن تمر بدون عقاب ، وسيكون الرد القسامي عليها موجعا وقاسيا وقريبا بإذن الله عز وجل ..
ثانياً : تؤكد كتائب عز الدين القسام على استمرارها في طريق الجهاد و الاستشهاد حتى دحر الاحتلال عن كافة أرضنا الفلسطينية و تطهير مقدساتنا الإسلامية من دنس الصهاينة الأوغاد .. وأنه لن يثنيها عن ذلك المجازر الصهيونية وعمليات الاغتيال الجبانة التي يقوم بها الجيش الصهيوني الجبان لمجاهدي ومناضلي شعبنا.
وستبقى دماء الشهداء النبراس الذي يضيء للمجاهدين دربهم ، واللهيب الذي سيحرق المحتلين بإذن الله.
و إنه لجهاد .. نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
السبت 25/1/2003م