بسم الله الرحمن الرحيم
header

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعاً }

بيان عسكري صادر عن

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

إعلان حالة الاستنفار القصوى في صفوف المجاهدين للرد على أي عدوان صهيوني وإصابة العدو في مقتل

 

لقد تلقى العدو الصهيوني ضربة قاصمة في عملية "الوهم المبدد" أربكت جميع حساباته وبددت كل أوهامه في أن خياراتنا محدودة، بعد تمكن المجاهدون من اختراق واحد من أحصن المواقع العسكرية الصهيونية مما حذا بقادة العدو للتخبط وإطلاق التصريحات المهددة والمتوعدة، محاولين بذلك التغطية على فشلهم الأمني والعسكري الذريع، في منع المقاومين الفلسطينيين من اختراق تحصيناتهم والوصول إليهم من حيث لا يحتسبون.

والمقاومة عندما تقدم على عمل ضد عقدة عسكرية فإنها تدرك وتأخذ في الاعتبار مسبقاً حجم التفاعلات ونتائج هذا العمل النوعي، والمعقد وبالتالي فهي جاهزة لتعقد الحبل حول عنق العدو.

وبناء على ذلك ورداً على التهديدات الصهيونية الجبانة فإننا نعلن حالة الاستنفار العام والتأهب القصوى في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام للرد على أي عدوان صهيوني وتلقين العدو درساً قاسياً وإصابته في مقتل، وفق قواعد العمليات العسكرية المستخلصة من تجاربنا سابقة.

وإننا إذ نعلن حالة الاستنفار القصوى فإننا نحذر العدو من الإقدام على أي حماقة أو القيام بأي خطوة هوجاء ستجر الويلات على الصهاينة وسيدفعون ثمنها غالياً، وليكن هذا الإنذار الأخير لأن عواقب أي حماقة من قبل العدو ستكون وخيمة، وما عملية الوهم المبدد إلا ثمن باهظ دفعه الصهاينة نتيجة رعونة قادتهم وحماقتهم، فلتفكروا ألف مرة قبل الإقدام على أي خطوة لئلا تهوي بكم أقدامكم إلى الجحيم، وحتى لا تجروا تجمعاتكم السكنية إلى بحر من الدماء من جديد .. فلقد آثرنا في عملية الوهم المبدد استهداف عقدة عسكرية مهمة مقارنة باستهداف العدو للمدنيين العزل من أبناء شعبنا وإن أقدم العدو على مهاجمة المدنيين فلينتظر منا ما لا يتوقعه.

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الثلاثاء 01 جمادى الآخرة 1427هـ

الموافق 27/6/2006م

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026