{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
استشهاد المجاهد القسامي حماد أبو جزر
غدراً برصاص عناصر من الأمن الوقائي
يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد ..
ويأبى الخارجون عن القانون إلا أن يواصلوا عدوانهم على المدنيين الأبرياء، وأن يكملوا مخططهم الرامي إلى إشعال فتنة تهدف إلى بث الذعر والخوف بين المواطنين وإفشال المشروع الوطني برمته ، وهم ينفذون بذلك مخططاً يتساوق والهجمة الشرسة التي يشنها علينا جيش الاحتلال الصهيوني.
فظهر اليوم الاثنين 16 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 12/06/2006م وأثناء تشييع المجاهد القسامي حسام أبو عنزة الذي استشهد يوم أمس متأثراً بجراحه التي أصابه بها عناصر من الأمن الوقائي قبل أسبوع ، قامت مجموعة مأجورة تابعة للأمن الوقائي متمركزة بمقرهم في رفح بإطلاق النار بشكل مفاجئ وغير مبرر تجاه المواطنين المشاركين في المسيرة مما خلق حالة من الذعر في صفوف المواطنين وأضفى جواً من التوتر على المنطقة وأسفر عن استشهاد :
المجاهد القسامي / حماد حمد أبو جزر
وتعيد هذه الجريمة إلى الأذهان الجرائم التي ارتكبها عناصر من هذا الجهاز ضد المدنيين الأبرياء مثل الأخت ريم الغلبان التي قتلت وهي حامل ، وضد مجاهدي القسام أمثال رامي الدلو ومحمد التتر ووصفي شهوان وسالم قديح وحسام أبو عنزة ، وهذا ما يعني أن هذه الفئة الخارجة عن القانون ماضية في غيها وطغيانها وتعدياتها على أبناء شعبنا .
وإن كتائب القسام إزاء هذا الحادث الخطير والمتكرر تؤكد من جديد عزمها على الضرب بيد من حديد على تلك الأيدي الآثمة التي ولغت في دماء المجاهدين والأبرياء ، وأراقت الدم بغير حق ، وإن هذه الفئة ستنال عقابها ولن يرحمها شعبنا أبداً .
{ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ }
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الاثنين 16 جمادى الأولى 1427هـ
الموافق 12/06/2006م