بسم الله الرحمن الرحيم
header
0511/01

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }

استشهاد اثنين من قادة المقاومة إثر غارة صهيونية جديدة

والرد ما ترون لا ما تسمعون

 

يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد..يا أبناء أمتنا العربية و الإسلامية:

مرة أخرى تقدم آلة الحرب الصهيونية على ارتكاب المزيد من الجرائم ، غير آبهة بأحد ، وتمعن في قصف وقتل أبناء شعبنا الفلسطيني المسلم وذلك على الرغم من ضبط النفس الذي تتحلى بها الفصائل المقاومة ليثبت أنه لا يفهم إلا لغة واحدة هي لغة الحراب وأنه يعشق دماء أبناء شعبنا.

واليوم يقدم العدو المجرم على استهداف مجموعة من قادة المقاومة في غارة صهيونية استهدفت السيارة التي كانوا يستقلونها في معسكر جباليا ليرتقي إلى العلا :

الشهيد القائد / فوزي محمد أبو القرع (37 عاماً)

أحد أبرز القادة العسكريين لكتائب القسام في قطاع غزة

والشهيد القائد / حسن عطية المدهون (32 عاماً)

قائد كتائب شهداء الأقصى (وحدات الشهيد نبيل مسعود)

والقائد فوزي أبو القرع هو أحد أبرز قادة الذراع العسكري لحركة حماس وأحد أخطر المطلوبين لقوات العدو الصهيوني والملقب "بمهندس العمليات النوعية" ومن أبرزها عملية الاستشهادية القسامية ريم الرياشي .. وعملية الجيبات في معبر ايريز وعملية أسدود البطولية المشتركة .. وعملية زلزلة الحصون في معبر المنطار.. وعملية السهم الثاقب الأمنية المعقدة والتي حاول العدو من خلالها اغتيال قائدنا القسامي والتي نفذت شرق حي الشجاعية وعملية ثقب في القلب على معبر المطاحن والعديد من العمليات النوعية المميزة والتي نفذها استشهاديونا وأذاقوا فيها العدو المر والعلقم ، وقد شارك قائدنا في العديد من عمليات إطلاق القذائف والصواريخ صوب المغتصبات الصهيونية.. وقد رافق الشهيد القائد حسن المدهون فكانا ملازمين لبعضهما دائما عاشا معاً،وجاهدا الاحتلال معاً وشاء الله أن يستشهدا معاً في شهر رمضان المبارك،بعد أن شاهدا ثمار جهادهما واحتفلا مع أبناء شعبنا بالنصر الذي حققته المقاومة في غزة...يذكر أن شهيدنا قد تم اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الصهيوني في الانتفاضة الأولى لمدة سنتين وأيضاً اعتقل في عام 96م من قبل جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية لمدة خمس سنوات.

وإن كتائب الشهيد عز الدين القسام وإزاء هذه الجريمة البشعة بحق قادتنا لن تقف مكتوفة الأيدي وسترد على هذه الجريمة بكل قوة في الزمان والمكان المناسبين وستجعل العدو يندم على جريمته ليعلم أن دماء قادتنا ليست رخيصة وأننا سنرد على الدم بالدم بإذن الله .. وإنه لا مجال للحديث عن أي تهدئة في ظل تواصل جرائم الاحتلال.

عهداً علينا أن نبقى الأوفياء لدماء قادتنا وشهدائنا وأن نرد على جرائم الاحتلال وأن نبقى الأوفياء لدماء الجرحى وللأسرى الأبطال وأن نواصل المسيرة غير آبهين بالتضحيات حتى تحرير كامل ترابنا ولو كره أعداء الله والمرجفون .

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الثلاثاء 29 رمضان 1426هـ

الموافق01/11/2005م

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026