"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلاً "
المقاومة خيارنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا
يا جماهير شعبنا المجاهد .. يا أمتنا العربية والإسلامية العريقة :
على طريق الشهداء والاستشهادين تمضي بنا القوافل ، مؤكدين للعالم أجمع أننا طلاب جهاد وشهادة فعلى طريق البنا وقطب وعزام والقسام مضت قوافلنا وعلى نفس الطريق تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام
الشهيد القائد المهندس / مهند الطاهر
والشهيد البطل /عماد دروزة
الذين لقيا الله عز وجل مساء الأحد ربيع ثان 1423هـ الموافق 30/6/2002م بعد معركة بطولية جسدت روح التحدي والمقاومة لجبروت المحتل الغاشم ، حيث رفض مجاهدانا تسليم نفسيهما لقوت البغي الصهيوني وأصرا على مواصلة طريق الجهاد حتى الرفق الأخير والفوز بالشهادة .
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تؤكد على استمرار مسيرة الجهاد والمقاومة تعلن عن التالي :
• أن كتائب القسام بارتقاء الشهداء تحيا واستشهاد أبنائها وقادتها لا يعنى لها إلا مزيداً في طابور الاستشهاديين المنتظرين المتشوقين للقاء الله .
• إن ما أطلق عليه الصهاينة "السور الواقي" لن يصمد أمام مجاهدينا الذين بعون الله وحفظه سيصلون إلى عمق الصهاينة وقتما يشاءون بجهود المخلصين من أبناء شعبنا والمنتفعين من الصهاينة أنفسهم .
• إن كتائب القسام قد أودعت خبرات مجاهديها وما توصلت إليه عقولهم لدى الآلاف من المخلصين والشهداء الأحياء من أبناء شعبنا ، حتى تستمر مسيرة المقاومة والجهاد ويندحر البغاة الغزاة .
• إن اجتياح مدننا وقرانا ومخيماتنا لن يجلب للصهاينة أمناً بل سيجلب لهم مزيداً من التفجير والتدمير ، والرحيل عن أرضنا أو الموت فيها هو الخيار الوحيد أمامهم إن شاء الله .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأحد 19 ربيع ثان 3142هـ الموافق 1/7/2002