القسام - القدس المحتلة:
أصيب 31 مواطنًا على الأقل في تجدد المواجهات -مساء الأحد- مع قوات الاحتلال الصهيوني في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر في القدس أن طواقمها تعاملت مع 31 إصابة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في حي الشيخ جراح في القدس.
وذكرت أن بين الإصابات ٦ اعتداء، منها ٤ بالرأس بجروح، وإصابة بشظية قنبلة صوت بالرأس وإصابة برضوض في الجسم، وهناك ٤ إصابات بالأعيرة المعدنية، وإصابة طفل بقنبلة صوت، و٣ إصابات بغاز الفلفل.
وأشارت إلى أن بين المصابين ٣ مسعفين، وصحفية، و٢ من المتضامنين الأجانب.
ووفق المصادر، فإن قوات الاحتلال أخلت بالقوة المواطنين المرابطين في منزل عائلة سالم المهددة بالإخلاء.
ويواصل أهالي حي الشيخ جراح في القدس المحتلة الرباط في حيّهم، والتصدي لاعتداءات الاحتلال والمغتصبين والتي طالت النشطاء والصحافيين.
وأغلقت قوات الاحتلال -مساء الأحد- مداخل حي الشيخ جراح، وحاصرت محيط عائلة سالم المهددة بالإخلاء من منزلها، وطوّقتها بسواتر حديدية.
واعتدى جنود الاحتلال على أهالي الحي بالضرب، وبإلقاء قنابل الغاز والصوت.
كما لاحقت قوات الاحتلال الصحافيين، وطردتهم من المكان، ومنعتهم من الدخول لتغطية الأحداث.
واستنفر الاحتلال عناصره في المكان، واستقدمَ فرقة خيّالة وآلية رشّ المياه العادمة، في إشارة لتجهّزه لقمع الأهالي والمحتجّين المتضامنين معهم مرّة أخرى.
ومنذ ساعات الصباح اعتقلت قوات الاحتلال ثمانية مواطنين، منهم مقدسي ونجله بعد أن فتشت مركبته في حي الشيخ جراح.
وفي الوقت الذي تلاحق فيه قوات الاحتلال المقدسيين في حي الشيخ جراح، وفّرت الحماية للمغتصبين الذين تجمّعوا في الحيّ، رافعين أعلام الاحتلال، ومرددين هتافات عنصريّة بحق الأهالي والمحتجين.
وكان عضو الكنسيت، إيتمار بن غفير، قد أعاد افتتاح مكتبه في الشيخ جراح في وقت سابق اليوم، وسط اعتداءات قوات الاحتلال والمغتصبين على أهالي الحي والمتضامنين معهم.
وقبيل إعادةِ افتتاح المكتب، بدأ المغتصبون المتطرفون بالاحتشاد في محيط منزل عائلة سالم المقدسية في الجزء الغربي من حي الشيخ جراح، واجتمع أهالي الحيّ والمتضامنون معهم أمام المنازل للدفاع والتصدي لمحاولات الاعتداء والاستفزاز التي يقوم بها المغتصبون بحماية قوات الاحتلال.