القسام - الضفة المحتلة:
أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، الاثنين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني على مدخل برقة شمال غرب نابلس.
وأفاد مصدر محلي بأن مواجهات اندلعت بين قوات الاحتلال والشبان الذين أعادوا فتح مدخل برقة الرئيس والمداخل الفرعية الأخرى، بعدما أغلقها الاحتلال ظهرا، فيما أصيب عدد من المواطنين بالاختناق جراء إطلاق الاحتلال لقنابل الغاز المسيل للدموع.
وكانت جرافات تابعة للاحتلال، أغلقت بالسواتر الترابية، كافة المداخل، ومنعت المركبات من الدخول والخروج إليها، ما دفع بأبناء القرية إلى إعادة فتحها بالآليات اليدوية.
وعادت قوات الاحتلال لتلك المواقع، وتصدى لها الشبان بالحجارة والزجاجات الفارغة، وأطلق جنود الاحتلال وابلاً كثيفاً، ما أدى إلى إصابة عدد كبير منهم بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، أسعفوا ميدانياً.
ومنذ أيام، تهاجم المجموعات الصهيونية منازل الفلسطينيين شمالي الضفة الغربية، وينظمون مسيرات للعودة إلى مغتصبة "حومش" الواقعة على أراضي بلدتي برقة وسلية الظهر، والمخلاة منذ العام 2005.
من جهة أخرى، اقتحمت قوات الاحتلال قرية "قريوت" إلى الجنوب من مدينة، ودهموا منزل المواطن وائل مقبل، الذي سبق وتعرض لهجوم عنيف من عدد كبير من المغتصبين، الأسبوع الماضي، ما أدى إلى إصابته بجروح خطرة وتكسير وتخريب البيت بشكل كامل.
واقتحمت دوريات الاحتلال القرية، حيث تصدى لها الشبان، وأطلق جنوده الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع.
يذكر بأن القرية تتعرض منذ سنوات طويلة إلى اعتداءات لا تتوقف من الاحتلال والمغتصبين.
ويتعرض الفلسطينيون في مناطق متفرقة من الضفة، لاعتداءات متكررة من المغتصبين وقوات الاحتلال، بهدف الضغط عليهم وتهجيرهم من أراضيهم.