القسام - الضفة المحتلة:
أصيب -الليلة الماضية- جندي من قوات الاحتلال وأكثر من 130 مواطنًا خلال مواجهات شديدة شهدتها بلدتا سلوان والعيسوية في مدينة القدس المحتلة، وامتدت لساعات فجر اليوم الجمعة.
وأشارت المصادر الطبية إلى أن عدد الإصابات خلال المواجهات بالرصاص المطاطي بلغ 17 إصابة، في حين أصيب 11 شابا بالحروق، و13 بالسقوط، و2 بكسور، و95 بالاختناق بالغاز.
ففي سلوان أصيب أحد جنود الاحتلال بعد استهدافه مباشرة شبانٌ بالمفرقعات النارية خلال المواجهات الشديدة التي شهدتها البلدة.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتدت على المنازل في البلدة من خلال استهدافها بالقنابل الغازية والصوتية؛ الأمر الذي أوقع العديد من الإصابات بالاختناق.
وتركزت المواجهات في حي بئر أيوب وشارعه الرئيس الذي أغلقه الاحتلال، ما تسبب بأزمة مرورية.
بالتزامن مع ذلك شهدت بلدة العيسوية مواجهات شديدة استمرت حتى ساعات الفجر الأولى اندلعت إثر اقتحام قوة احتلالية كبيرة لها.
واستهدف ثوار العيساوية جنود الاحتلال بوابل من المفرقعات النارية والزجاجات الحارقة، كما أشعلوا إطارات السيارات لإعاقة اقتحام قوات الاحتلال.
واستخدمت قوات الاحتلال إلى جانب قنابل الغاز والصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، سيارة المياه العادمة لقمع الشبان في البلدة حيث تعمدت توجيه المياه إلى بعض المنازل مباشرة.
وتشهد بلدة العيسوية مواجهات تصاعدت في اليومين الأخيرين عقب استشهاد الفتى عمر أبو عصب في عملية طعن فدائية نفذها في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وأصاب خلالها جنديين من قوات الاحتلال.
ويستهدف الاحتلال المقدسيين بهدم البيوت والاعتقالات والإبعاد والغرامات؛ بهدف إبعادهم عن المسجد الأقصى، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الصهيونية.