القسام - القدس المحتلة:
اندلعت الليلة، مواجهات في عدد من أحياء مدينة القدس المحتلة، بالتزامن مع نبش الاحتلال المقبرة اليوسفية قرب المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين قيس شرحة، ونعيم العموري، من منطقة "المصرارة" في مدينة القدس، وأن قوات الاحتلال انتشرت بكثافة في ساحة باب العمود واعتدت على المقدسيين هناك.
وقالت مصادر في الهلال الأحمر، إن قوات الاحتلال منعت طواقمنا من تقديم الإسعاف الأولي لمصاب في باب العامود بالقدس.
في غضون ذلك، اندلعت مواجهات في عدد من أحياء بلدتي سلوان والطور، أطلقت قوات الاحتلال خلالها القنابل الغازية السامة والصوتية تجاه المواطنين.
وأصيب عدد من المواطنين، منهم مسعف، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال بعد تجريفها -الأحد- أجزاءً من المقبرة اليوسفية الملاصقة للمسجد الأقصى من الجهة الشرقية.
وقالت طواقم الهلال الاحمر في القدس: إنها تعاملت مع إصابتين بقنابل الصوت تم علاجهما ميدانيا خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في باب الأسباط (المقبرة اليوسفية) وأن أحد المصابين هو ضابط اسعاف من الهلال الأحمر.
وأضرم شبّان، النيران، في مخزن حديدي متنقّل (كونتينر)، يتبع ل(بلدية) الاحتلال و(سلطة الطبيعة) وضع داخل مقبرة مقبرة اليوسيفية في القدس رفضا لمخطط لتحويل المقبرة لحديقة توراتية.
وهتف العشرات بشعارات من قبيل؛ "هاي المقابر إلنا"، و"صهيوني برّا برّا"، و"يا شهيد ارتاح ارتاح إحنا بنكمل الكفاح، و"هاي الأرض ما بتموت... عليها المقدسيّة ".
وعقب عمليات التجريف التي نفّذها الاحتلال، اجتمع العشرات من أهالي المدينة في المقبرة، مندّدين بالاعتداءات المستمرّة للاحتلال، لتعتدي عليهم قوات الاحتلال.
ووصل الأهالي للمقبرة؛ ليطمئنوا على أن قبور أمواتهم لم تُنبَش، في حين استدعت سلطات الاحتلال الشاب فراس الأطرش للتحقيق معه في مركز الشرطة، وهو كان أحد الموجودين في المقبرة.
وهدمت قوات الاحتلال سور المقبرة والدرج في المدخل المؤدي إليها مطلع كانون الأول/ ديسمبر 2020، وواصلت بعدها أعمال الحفر والتجريف في مقبرة الشهداء، والتي تضم رفات شهداء من الجيشين العراقي والأردني، لمصلحة ما يسمى بـ "مسار الحديقة التوراتية".