الجمعة, 10 سبتمبر, 2021

الآلاف ينتصرون للأسرى في القدس والضفة وغزة

القسام - وكالات:
شارك الآلاف من جماهير شعبنا في مسيرات حاشدة ووقفات في عدة مناطق بالضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة، إسناداً وتضامناً مع الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم عنوة من سجن "جلبوع" الصهيوني الاثنين الماضي، وضد ممارسات إدارة السجون بحق الأسرى.
ففي القدس المحتلة، شهدت باحات المسجد الأقصى تظاهرة حاشدة بعد صلاة الجمعة دعماً للأسرى في سجون الاحتلال.
وردد المواطنون التكبيرات والهتافات الداعمة للمقاومة والمتضامنة مع الأسرى في سجون الاحتلال الذين يواجهون هجمة مسعورة من إدارة سجون الاحتلال.
وهتف الشبان رافضين التنسيق الأمني والمساومة مع الاحتلال، ومؤكدين على طريق المقاومة والكفاح ومواجهة الاحتلال.
وعقب المسيرة اقتحم العشرات من جنود الاحتلال باحات المسجد المبارك وتجولوا في الساحات، وانتشروا في عدة مناطق بشكل مكثف.
وتمركز جنود الاحتلال على سطح قبة الصخرة، ومحيط مصلى باب الرحمة، وحاولوا منع تنظيم المسيرة المساندة للأسرى، ودفعوا بتعزيزات عسكرية إضافية.
كما اعتقلت قوات الاحتلال أحد الفتية من باحات المسجد الأقصى، فيما ألقى فتية وشبان عبوات زجاجية على جنود الاحتلال.
وفي نابلس، أصيب عشرات المواطنين الجمعة بالرصاص والغاز المدمع خلال قمع قوات الاحتلال مسيرات وطنية مساندة للأسرى بعدة مناطق بمحافظة نابلس.
واندلعت مواجهات عنيفة في موقعين بمحيط جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص واستخدمت طائرات مسيرة لإلقاء قنابل الغاز باتجاه المتظاهرين.
وأصيب عدد من الشبان بحالات اختناق وبرضوض، كما أصيب المصور الصحفي علاء بدارنة بالرصاص الإسفنجي بالصدر وتلقى العلاج بالمستشفى الميداني.
وكانت جرافات الاحتلال قد جرفت صباحا جميع الطرق المؤدية إلى جبل صبيح لمنع اقتراب المتظاهرين من موقع البؤرة الاحتلالية على قمة الجبل.
كما قمعت قوات الاحتلال مسيرة خرجت في بلدة بيت دجن شرق نابلس رفضًا للبؤرة الاحتلالية المقامة شرقي البلدة، ورفعوا صور المحررين الستة من سجن "جلبوع" والملاعق.
وأطلق الجنود الرصاص المعدني وقنابل الغاز، ما أدى لوقوع إصابات بالرصاص المعدني وبحالات اختناق.
واقتحمت قوات الاحتلال أطراف بلدة أوصرين جنوب نابلس بعد استهداف مركبات المغتصبين بالحجارة، ودارت مواجهات بينها وبين الشبان تخللها إطلاق الرصاص وقنابل الغاز.
كما نظم أهالي بلدة يعبد جنوب جنين مسيرة عقب صلاة الجمعة باتجاه منزل المحرر مناضل نفيعات والذي تعرضت عائلته للاعتقال والتنكيل في الأيام الأخيرة.
كما انطلقت مسيرة مماثلة عقب الصلاة باتجاه منزلي المحررين محمود ومحمد العارضة في بلدة عرابة جنوب جنين بمشاركة واسعة من الأهالي.
وانطلقت مسيرة ثالثة من بلدة سيلة الظهر المجاورة وقطعت شارع جنين –نابلس في الموقع الذي يتمركز فيه المغتصبون عند اقتحامهم المنطقة وذلك دعما للمحررين الستة.
وهتف المشاركون في المسيرات للأسرى والحرية وطالبوا بحماية الأسرى المحررين وأعلنوا دعمهم لذويهم في ظل ما يتعرضون له من اعتقال وضغط وتنكيل من أجل الوصول لأبنائهم.
وفي رام الله، اندلعت مواجهات بنقطتي مواجهة مع الاحتلال برام الله.
وشهد المدخل الشمالي لمدينة البيرة المقابل لمغتصبة "بيت إيل" مواجهات مع مجموعة من الشبان ضد قوات الاحتلال، بعد إشعال الإطارات المطاطية وإغلاق الطرقات في المكان.
كما اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال في بلدة نعلين غربي المدينة، حيث أحرق الشبان الإطارات المطاطية قرب الجدار الزائل في المنطقة الجنوبية من البلدة ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة.
وفي قطاع غزة، نظمت حركة حماس ظهر اليوم، وقفة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة تضامنًا مع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني.
وحمل المشاركون لافتات داعمة للأسرى ورددوا هتافات تؤكد التضامن معهم، وذلك بحضور أسرى محررين.
وقال الأسير المحرر أيمن الشراونة في كلمة ألقاها خلال الوقفة إن جماهير شعبنا في كل مكان تقف مع الأسرى الذين يواجهون هجمة شرسة من قبل الاحتلال.
وأكد أن الاحتلال لم يتجرع الصدمة بعد تمكن ستة أسرى من الهرب من سجن جلبوع رغم التحصينات وأجهزة المراقبة داخله، وأكد أن أهلنا في الضفة الغربية لن يتركوا الأسرى الستة وحدهم.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026