القسام - القدس المحتلة:
اندلعت الليلة، مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال، في مختلف أحياء مدينة القدس، تصدى خلالها مواطنون لجنود الاحتلال ومسيرة للمغتصبين بعد محاولتهم الاعتداء على المواطنين المقدسيين، أصيب خلالها نحو 40 مقدسياً.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني أنه نقل لوحده 12 إصابة للمشافي وصفت بعضها بالمتوسطة، فيما عالج العشرات في ميدانيا، في حين أصيب عشرات بالرضوض والإغماء جراء المياه الكيمائية العادمة التي رشت فيها قوات الاحتلال المقدسيين الخارجين من صلات التراويح، في حين اكتفت بإبعاد الإرهابيين المتطرفين من باب العمود دون الاعتداء عليهم رغم أنهم اعتدوا على عدد من المقدسيين.
وقدرت مصادر محلية متواجدة في مدينة القدس عدد الإصابات بحوالي 40 إصابة نقلت للمراكز المختلفة في المدينة في أعنف اعتداءات تنفذها شرطة الاحتلال بحق المقدسيين منذ سنوات.
وتطورت الأحداث انطلاقا من باب العامود الذي حولته قوات الاحتلال الى ثكنة عسكرية، حيث أغلقت مداخله ومخارجه والساحة المحيطة به بالحواجز الحديدية وانتشر مئات الجنود من جيش الاحتلال واعتدوا على المقدسيين وفرقوهم لليوم الثامن على التوالي حيث يتكرر المشهد كل ليلة بعد صلاة التراويح.
وامتدت المواجهات إلى باب الساهرة الذي يبعد أقل من كيلو متر عن باب العامود، وكذلك اعتدى جنود الاحتلال على المقدسيين المتواجدين في شارع السلطان سليمان وشارع نابلس، وقام أفراد من شرطة الاحتلال باستهداف المقدسيين من أحصنة كانوا يركبونها وتسببوا برضوض لعدد من المواطنين.
وقالت الأوقاف الإسلامية إنه ورغم كل إجراءات الاحتلال أدى نحو سبعين ألف مقدسي صلاة التراويح داخل باحات المسجد الأقصى متجاوزين كل حواجز الاحتلال التي حاولت التقليل من وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك.
وسجل مقطع فيديو قيام مغتصب صهيوني بإطلاق النار الحي صوب المواطنين المقدسيين بالتزامن مع إصابة عدد منهم بالرصاص الحي.
كما أظهرت مقاطع فيديو بسالة الشباب المقدسي الثائر خلال تصديهم للمستوطنين وركلهم ومطاردتهم وسط هتافات التكبير والأناشيد الإسلامية الثورية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في أحدث إحصائية صدرت عنها إنها نقلت 12 إصابة جراء عنف شرطة الاحتلال والمستوطنين إلى المشافي في القدس المحتلة.