الجمعة, 15 يناير, 2021

الاحتلال اعتقل 250 مواطنًا منذ بداية 2021

القسام - الضفة المحتلة :
اعتقلت قوّات الاحتلال، 250 مواطنًا في مختلف المناطق منذ بداية العام الجديد 2021، وفق تقرير أصدره مركز فلسطين لدراسات الأسرى.

وقال الباحث رياض الأشقر -مدير المركز-: إن عام 2021 لن يكون أفضل حالاً من العام الذي سبقه، حيث تصاعدت عمليات الاعتقال كثيرًا خلال أول أسبوعين، إضافة إلى ارتفاع أعداد الأسرى المصابين بفيروس كورونا خلال أسبوعين فقط بنسبة 90% مقارنة بعشرة أشهر كاملة من العام 2020، ما ينذر بخطر شديد على حياة الأسرى.

وأوضح الأشقر أن الاعتقالات أضحت استنزافاً للشعب الفلسطيني، وأداة من أدوات القمع التي يلجأ إليها الاحتلال لمحاربته، والتأثير على مقاومته، حيث تطول كل شرائح المجتمع الفلسطيني، بحيث لا تمر ساعة إلا وينفذ الاحتلال خلالها عملية اعتقال لأحد المواطنين أو أكثر.

وأشار الأشقر إلى أن الاعتقالات طالت 30 طفلاً قاصراً ما دون الثامنة عشرة من أصغرهم الطفل يوسف علاء الحداد (11 عاماً)، من البلدة القديمة بالقدس المحتلة، والطفلان عمار محمود ثوابتة (15 عاماً)، من بلدة بيت فجار ببيت لحم، وضياء محمد عبيد (15 عاماً)، من العيساوية بالقدس.

في حين اعتقلت قوات الاحتلال الفتى الجريح محيي الدين غيث (18 عاما) على حاجز الـ60 العسكري جنوب مدينة الخليل، بعد إطلاق النار عليه وأصابته بجراح أثناء وجوده قرب الحرم الإبراهيمي.

وأضاف الأشقر أن الاحتلال اعتقل المحامي سهيل عاشور الحسيني (59 عاماً)، ونجله المحامي فهد، بعد اقتحام منزلهما في منطقة جبل جوهر بالخليل، كذلك اعتقلت الشيخ سعيد عبد العزيز عرمة، (52 عاماً)، بعد مداهمة منزله في مدينة رام الله، عقب انتشار صورته على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يمسك بمقلاع ويلقي الحجارة على جنود الاحتلال دفاعًا عن أراضي قريته التي يسعى الاحتلال لسلبها ومصادرتها.

كذلك رصد المركز حالة اعتقال واحدة من قطاع غزة منذ بداية العام الجاري لشاب خلال محاولته "التسلل" من شمال قطاع غزة إلى الداخل المحتل، وقد أطلق سراحه بعد احتجازه لساعات والتحقيق معه.

وبيّن الأشقر أن الحدث الأبرز خلال العام الجديد هو انتشار فيروس كورونا بين الأسرى بشكل كبير، وارتفاع أعداد الأسرى المصابين من 140 نهاية العام الماضي إلى 236، وهذا العدد مرشح للارتفاع نتيجة وجود العشرات من الأسرى المخالطين، وتم سحب عينات منهم ولم تظهر نتائج فحصهم بعد، إضافة إلى أن الاحتلال يتلاعب بالأعداد الحقيقة للأسرى المصابين؛ لأنه المصدر الوحيد للمعلومات حول أوضاع وأعداد الأسرى الذين يصابون لعزلهم في أقسام خاصة.

ولا تزال حالة الاحتقان والتوتر والقلق تخيم على جميع السجون بعد الارتفاع الكبير في أعداد المصابين وتنقل المرض من سجن إلى آخر، وخاصة بعد تدهور صحة الأسير باسل مخلوف من طولكرم نتيجة إصابته بكورونا ودخوله في مرحلة الخطر ونقله إلى العناية المكثفة في مستشفى سوروكا، ولا يزال الاحتلال يماطل في الموافقة على إعطاء الأسرى اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

وبين الأشقر أنه خلال الأسبوعين الماضيين تراجعت صحة العديد من الأسرى، ووصلت إلى حد الخطورة نتيجة الاستهتار بحياتهم واستمرار سياسة الإهمال الطبي بحقهم، ومنهم الأسير "حسين مسالمة" (37 عامًا) من بيت لحم، والذي تبين إصابته بسرطان الدم (اللوكيميا) نتيجة مماطلة الاحتلال في متابعة حالته حيث كان يعانى منذ عدة شهور من آلام شديدة في البطن، وهو معتقل منذ عام 2002، ويرفض الاحتلال إطلاق سراحه رغم أنه تبقى له عدة أشهر فقط من محكوميته البالغة 20 عامًا.

كذلك تم تأكيد إصابة الأسير جمال عمرو من الخليل بأورام سرطانية في الكبد والكلى، وبدأ السرطان يزحف إلى أماكن أخرى في جسده وحالته الصحية صعبة للغاية.

كما واصل الأسرى عمليات القمع والتنكيل بالأسرى عبر مهاجمة الأقسام بالوحدات الخاصة المدججة بالسلاح، وإتلاف أغراضهم الخاصة ومصادرة العديد منها، أخطرها كان في سجن عوفر حيث أصيب عدد من الأسرى بالاختناق نتيجة رش الغاز عليهم خلال اقتحامات لأقسام (16، 22، 21)، إضافة إلى سحب جميع الأجهزة الكهربائية من أقسام الأسرى، الأمر الذي دفعهم إلى الاحتجاج بإرجاع وجبات الطعام.

اقرأ أيضاً
آخر الأخبار
الأربعاء, 24 فبراير, 2021
الثلاثاء, 23 فبراير, 2021
الأحد, 21 فبراير, 2021
الاثنين, 22 فبراير, 2021
السبت, 20 فبراير, 2021
الجمعة, 19 فبراير, 2021
الخميس, 18 فبراير, 2021
الأربعاء, 17 فبراير, 2021
اعرض المزيد من الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2021