القسام - الضفة المحتلة:
قال مكتب حقوقي بأن الاحتلال الصهيوني هدم أو صادر ما مجموعه 41 مبنًى فلسطينيًا خلال الأسبوعين الماضيين.
وأوضح المكتب في تقرير يُغطي الفترة 20 تشرين الأول/أكتوبر-2 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، أن عمليات الهدم أدت إلى تهجير 19 شخصًا، وإلحاق الأضرار بأكثر من 1,200 آخرين.
وبين أن جميع عمليات التهجير و37 من المباني المستهدفة في 15 تجمعًا وقعت في المناطق المحتلة بالضفة، بينما كانت المباني الأربعة الأخرى التي هُدمت تقع شرق القدس المحتلة.
وأشار التقرير إلى أنه في يوم 28 تشرين الأول/أكتوبر، قطعت سلطات الاحتلال خط مياه موّله المانحون، وكان يؤمّن إمدادات المياه لـ14 تجمعًا رعويًا في منطقة مسافر يطا بالخليل، والتي تؤوي نحو 1,400 نسمة، من بينهم أكثر من 600 طفل.
ويُتوقع أن يتسبب ذلك، من جملة عواقب أخرى، في تقويض ممارسات النظافة الصحية وقدرة هؤلاء السكان على التكيف مع الوباء المستمر.
وفي محافظة القدس، هُدمت ثلاثة مبانٍ في تجمعين من 18 تجمعًا بدويًا، حيث وُضعت المخططات لتوسيع المغتصبات فيها.
كما هُدم منزل في نابلس وأُغلقت غرفة في منزل آخر في جنين، مما أدى إلى تهجير 18 شخصًا، من بينهم 11 طفلًا.
وبحسب التقرير فإنه وفي يوم 25 أكتوبر، استشهد فتًى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عامًا خلال عملية بحث واعتقال نفذتها قوات الاحتلال في قرية ترمسعيا برام الله.
وأشار إلى استمرار المغتصبين بتعطيل موسم قطف الزيتون، الذي استُهلّ في يوم 7 أكتوبر، ففي تسع حوادث (بالمقارنة مع 19 حادثة خلال فترة التقرير السابق)، أصيبَ فلسطينيون بجروح، ولحقت الأضرار بالأشجار وسُرق المحصول.
وبين أن خمس حوادث وقعت في محافظة نابلس، بالقرب من قرية بورين، حيث ألقيت الحجارة على اثنين من قاطفي الزيتون وأصيبا بجروح، كما سُرق محصول الزيتون وأدوات زراعية في بورين ودير الحطب وجالود، وتعرّض جرار زراعي يُستخدم في أعمال القطف للتخريب في قريوت.
وذكر أن المغتصبين أتلفوا نحو 130 شجرة زيتون قرب ترمسعيا، وتم سرقة محصول 200 شجرة أخرى تقريبًا في كفر قدوم بقلقيلية.
ووفق المكتب نفذت قوات الاحتلال خلال الأسبوعين الماضيين 161 عملية بحث واعتقال، واعتقلت 126 فلسطينيًا في مختلف أنحاء الضفة الغربية، وسُجل ما مجموعه 37 عملية في القدس، تلتها الخليل (23) وطولكرم (21)، كما أصيبَ 25 فلسطينيًا في اشتباكات متعددة اندلعت في مختلف أنحاء الضفة.