السبت, 10 أكتوبر, 2020

الأسير ماهر الأخرس يواصل إضرابه لليوم الـ76

القسام - الضفة المحتلة:
يدخل الأسير ماهر الأخرس، اليوم السبت، يومه الـ 76 في إضرابه المفتوح عن الطعام؛ رفضًا لاعتقاله إداريًّا، وسط تحذيرات من استشهاده بأي لحظة.
ويرقد الأسير الأخرس في مستشفى كابلان بالداخل المحتل بوضع صحي خطير جدًا، ورفض عرضًا للاحتلال بالاكتفاء بمدة اعتقاله الحالية، وأصرّ على إطلاق سراحه.
بدورها حذّرت جمعية واعد للأسرى والمحررين من أنّ الأسير الأخرس دخل مرحلة خطيرة جدًّا على المستوى الصحي، وقد يرتقي شهيدًا في أي لحظة.
كما حذّرت هيئة الأسرى والمحررين من تلفٍ في عدد من أعضاء جسد الأخرس بسبب رفضه تناول المدعمات.
والأربعاء الماضي، أعلنت زوجته إضرابها واعتصامها أمام مستشفى "كابلان"؛ إسنادًا لزوجها في معركته، ومطالبةً بالإفراج الفوري عنه، علمًا أنه أب لستة أبناء أصغرهم طفلة تبلغ من العمر ستة أعوام.
وكان الأسير الأخرس وجه رسالة قال فيها: "شرطي الوحيد الحرية؛ فإما الحرية وإما الشهادة، وفي الجانبين انتصار لشعبي وللأسرى".
وتابع: "إضرابي هذا هو إعلان لحالة الأسرى التي وصلوا إليها، ودفاعًا عن كل أسير فلسطيني، ودفاعًا عن شعبي الذي يُعاني من الاحتلال، وانتصاري في هذا الإضراب هو انتصار للأسرى ولشعبي الفلسطيني، إما منتصر وراجع إلى شعبي منتصرًا، أو شهيدًا، وشهادتي هي قتل من جانب الاحتلال لي، وليس بيدي، فبيدهم الإفراج وبيدهم الاعتقال".
وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت الأخرس -من سيلة الظهر قضاء جنين- بتاريخ 27-7-2020، وحولته للاعتقال إداريًّا أربعة أشهر، وأعلن الإضراب عن الطعام منذ اليوم الأول من اعتقاله رفضًا لذلك.
وبعد شهرين من الإضراب جمدت المحكمة العليا قرار الاعتقال إداريًّا دون الإفراج عنه، وهو ما رفضه الأسير، وأعلن استمرار إضرابه حتى النصر والإفراج أو الشهادة.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026