القسام - الضفة المحتلة:
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الجمعة: إن محاميها فواز شلودي زار الأسير المضرب عن الطعام منذ 69 يوما تواليًا ماهر الأخرس والراسف في مستشفى "كابلن" الصهيوني، مؤكدا أنه يمر بظروف صحية صعبة وخطيرة ومقلقة للغاية.
وأكد الأخرس للمحامي شلودي، "أنه مستمر في هذه المعركة حتى فصلها الأخير؛ بأن يتوج هذا الإضراب بنصر الإفراج والتحرر وإنهاء اعتقاله الإداري، أو الذهاب نحو درب الشهادة في سبيل الحرية".
وبين شلودي أن الأسير الأخرس البالغ من العمر 49 عاما، لا يأخذ أي مدعمات ولا يتناول سوى الماء، ويعاني من صداع دائم وهزل شديد ونقص حاد بالوزن وطنين دائم بالأذنين، ولا يستطيع النزول عن السرير؛ حتى لقضاء الحاجة بسبب الأوجاع الشديدة في معظم أنحاء جسده.
وتعرض الأخرس للاعتقال من قوات الاحتلال أول مرة عام 1989، واستمر اعتقاله في حينه 7 أشهر، والمرة الثانية عام 2004 لعامين، ثم أُعيد اعتقاله عام 2009، وبقي معتقلاً إداريّاً لـ 16 شهراً.
ومجدداً اُعتقل عام 2018، واستمر اعتقاله لـ 11 شهراً، وفي تاريخ 27 يوليو/ تموز 2020 اعتقل مجدداً وحولته سلطات الاحتلال إلى الاعتقال إداريًّا لـ 4 أشهر، وثبّتتها لاحقاً، ولجأت المحكمة مؤخراً إلى تجميد اعتقاله الذي لا يعني إنهاءه.