الأحد, 13 سبتمبر, 2020

حماس: المقاومة المسلحة السبيل الوحيد لهزيمة الاحتلال

القسام - غزة:
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن كل المحاولات لن تنجح في طمس حق العودة، كما لم ينجح في ذلك اتفاق أوسلو، مؤكدة أن المقاومة المسلحة السبيل الوحيد لهزيمة الاحتلال وإفشال مخططاته وتحرير أرضنا.
وفي بيان صحفي الأحد في ذكرى مرور 27 عاما على توقيع اتفاق أوسلو المشؤوم، أضافت حماس أن حق العودة سيظل مكفولًا لكل فلسطيني هُجّر عن أرضه مهما تعاقبت الأجيال.
وأكدت حماس أن مسار التطبيع الذي باتت تسارع إليه بعض الدول العربية، هو طعنة في ظهر القضية والشعب الفلسطيني، ولن يجني منه من مضى فيه إلا الخيبة والخذلان.
كما أكدت أن "مواجهة مشروع التطبيع المتنامي لن يتأتى إلا بما كانت تنادي به حركة حماس منذ زمن، وكانت مستعدة له في كل وقت، ألا وهو القرار والعمل الفلسطيني الموحد".
وجددت تمسكها بمخرجات لقاء الأمناء العامين وما تمخض عنه من قرارات لتوحيد الجهود في مواجهة صفقة القرن، ورفع الصوت عاليا رفضا للتطبيع ولموقف جامعة الدول العربية في اجتماعها الأخير.
وقالت: ستظل القدس عاصمة فلسطين الأبدية، ولا يملك كائنا من كان تحويلها إلى عاصمة للاحتلال، وستظل هي بوصلة النضال والكفاح الفلسطيني الموحد.
وقالت حماس في بيانها: "27 عاما على اتفاق أوسلو، هذا الاتفاق الذي أدخل قضيتنا وشعبنا في متاهة العبثية السياسية، وجر عليه ويلات ملاحق اتفاقيات لم يجن من ورائها شعبنا إلا مزيدا من التكبيل والتنازل، فبات حال قضيتنا في تراجع أمام تقدم وانتفاخ للمشروع الصهيوني على أرضنا، وذلك من خلال التوسع السرطاني الاستيطاني، والقيود الاقتصادية التي استغلها الاحتلال سيفا مسلطا على رقابنا ليمرر من خلالها صورا مختلفة من اتفاقيات أمنية وغيرها اقتصادية".
وأشارت إلى أنه ليس التنسيق الأمني ونجاحه في تكبيل يد المقاومة هو آخر المطاف، بل أصبحت البوابة الاقتصادية مدخلا كبيرا للابتزاز، ولم يكن ليتأتى للاحتلال هذا المسار لو لم يكن اتفاق أوسلو الموقع في سبتمبر 1993، وفق البيان.
وتابعت: "تمر ذكرى الاتفاقية هذه الأيام وقد تبدلت الصورة القاتمة، وشعاع فجر جديد يلوح في أفق العلاقات الوطنية يبشر بإمكانية العودة إلى الصف الفلسطيني الواحد الملتحم والمتراص خلف موقف واحد وسليم في مواجهة هذا المحتل، إنه نهج المقاومة بأشكالها كافة، وعلى رأسها المقاومة المسلحة، والتي أثبتت لنا الأيام يقينا وتحقيقا أنها الأنجع والأجدى في مواجهة هذا المحتل، وفي سبيل الوصول إلى تحقيق التحرير للأرض والإنسان".
ومضت تقول: "تمر ذكرى اتفاقية أوسلو البغيضة ونحن نحيي ذكرى انتصار تاريخي تحقق بفعل المقاومة الباسلة في انتفاصة الأقصى المباركة، فلم يكن الاحتلال ليفكر بالانسحاب من قطاع غزة تحت طائلة اتفاقية هنا أو مؤتمر هناك، ولكنه انكفأ وجر أذيال الخيبة والهزيمة تحت ضربات المقاومة التي أذاقته الأمرّين في شوارع مدنه الكبيرة بالعمليات الاستشهادية، وعمليات الاقتحام للمغتصبات الضفة الغربية وغزة.

اقرأ أيضاً
آخر الأخبار
الأحد, 25 أكتوبر, 2020
السبت, 24 أكتوبر, 2020
الجمعة, 23 أكتوبر, 2020
الخميس, 22 أكتوبر, 2020
الأربعاء, 21 أكتوبر, 2020
الثلاثاء, 20 أكتوبر, 2020
الاثنين, 19 أكتوبر, 2020
الأحد, 18 أكتوبر, 2020
السبت, 17 أكتوبر, 2020
اعرض المزيد من الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020