السبت, 07 مارس, 2020

الاحتلال هدم وصادر 15 مبنى بالضفة والقدس بأسبوعين

القسام - وكالات :
قال مركز حقوقي بأن قوات الاحتلال هدمت وصادرت 15 مبنى فلسطينياً في الضفة والقدس المحتلتين خلال الأسبوعين الماضيين.
وذكر المركز في تقريره الذي يُغطي الفترة ما بين 18 شباط/فبراير-2 آذار/مارس 2020، أن عمليات الهدم أدت إلى تهجير 33 شخصًا وإلحاق الأضرار بـ 100 آخرين.
وأوضح أن ستة من هذه المباني تقع في خمسة تجمّعات سكانية جنوب الخليل، وخمسة من تلك المباني قُدِّمت كمساعدات إنسانية، وكان أحد المباني بيتا متنقلا يُستخدم كمخزن في مدرسة في سوسيا، وهي تجمع رعوي يواجه سكانه خطر الترحيل القسري.
وأشار إلى أنه ومنذ مطلع هذا العام، تم هدم أو مصادرة 89 مبنىً، وهو ما يمثل انخفاضًا طفيفًا بالمقارنة مع نفس الفترة من العام 2019 (95 مبنىً).
وأفاد أن 168 فلسطينيًّا، من بينهم سبعة أطفال، أصيبوا خلال الأسبوعين الماضيين برصاص قوات الاحتلال في اشتباكات اندلعت في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة.
كما أصيب أكثر من 250 فلسطينيًّا، من بينهم نحو 60 طفلًا، بجروح على يد قوات الاحتلال في الاشتباكات التي اندلعت خلال مظاهرتين في قرية بيتا جنوب نابلس.
ونفذت قوات الاحتلال 147 عملية بحث واعتقال في مختلف أنحاء الضفة، واعتقلت 188 فلسطينيًا، من بينهم 17 طفلًا، حيث نُفّذت غالبية هذه العمليات في محافظة رام الله (33)، والقدس (30)، خاصة في القدس، والخليل (27).
ووفق التقرير أصيبَ فلسطينيان بجروح وأُتلفَ ما يزيد عن 850 شجرة خلال هجمات نفذها مغتصبون صهاينة.
ففي يوم 21 شباط/فبراير، اقتحمت مجموعة من المغتصبين الصهاينة، برفقة كلاب، تجمع راس العوجا البدوي في محافظة أريحا، واعتدت جسديًّا على شخصين وأصابتهما بجروح.
وفي ثلاثة حوادث منفصلة وقعت في قرية الخضر في بيت لحم في يوميْ 27 و28 فبراير، قطع مغتصبون نحو 100 شجرة زيتون و450 كرم عنب، كما جرّفوا 200 شجرة زيتون أخرى في قرية المغيّر برام الله، وأتلفوا 100 شجرة زيتون وعنب تعود لمزارعين من قرية حوسان.
ومنذ مطلع هذا العام، ألحق مغتصبون الأضرار بما يزيد عن 1,000 شجرة يملكها الفلسطينيون، وفي حادثتين منفصلتين في قرية ياسوف بسلفيت وعلى مفترق حوارة في نابلس، ألحق المغتصبون الأضرار بـ 18 مركبة وخطّوا العبارات المسيئة على حائط منزلين.
وأشار التقرير إلى أن 12 مدنيًا فلسطينيًا أصيبوا خلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة يومي 23 و24 شباط/فبراير، والذي جاء عقب استشهاد مواطن شرق خان يونس جنوب القطاع، والتنكيل بجثمانه.
وفي سياق القيود المستمرة على الوصول، أطلقت قوات الاحتلال النيران التحذيرية في 37 مناسبة على الأقل في المناطق المحاذية للخط الزائل وقبالة ساحل غزة.
وذكر التقرير أن قوات الاحتلال أطلقت في يوم 22 فبراير، النار على شاب فلسطيني في البلدة القديمة بالقدس، بزعوم محاولته طعن شرطي، ما أدى لاستشهاده.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026