القسام - الضفة المحتلة:
اقتحم عشرات المغتصبين الصهاينة، صباح الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، تحت حماية شرطة الاحتلال.
وفتحت شرطة الاحتلال الساعة السابعة والنصف صباحًا باب المغاربة، ونشرت عناصرها ووحداتها الخاصة في باحات المسجد الأقصى وعند بواباته الخارجية، وسط قيود وإجراءات مشددة فرضتها على دخول الفلسطينيين للمسجد.
وأبعدت عناصر الشرطة المصلين المتواجدين في باب الرحمة شرقي الاقصى، وأخلت الساحة المحيطة بالمصلى، لإتاحة المجال لاقتحامات المغتصبين.
وتأتي هذه الاقتحامات، وسط دعوات صهيونية لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى خلال أيام ما يسمى عيد "العرش" الذي يبدأ اليوم ويستمر لمدة سبعة أيام.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة بأن 92 مغتصباً اقتحموا المسجد الأقصى منذ الصباح، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته بحماية مشددة من القوات الخاصة، وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم من قبل مرشدين صهاينة، بالإضافة لاقتحام ثلاثة من عناصر مخابرات الاحتلال.
وأوضحت أن المغتصبين حاولوا أداء طقوس تلمودية في المسجد، وتحديدًا في الجهة الشرقية منه أي قرب باب الرحمة، محذرة من تصاعد وتيرة الاقتحامات للمسجد.
وفرضت شرطة الاحتلال قيودًا مشددة على دخول الفلسطينيين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل للمسجد الأقصى، ودققت في هويات الشبان والنساء، واحتجزت بعضها عند البوابات.
وتشهد مدينة القدس المحتلة خلال الأعياد اليهودية تضييقات وتشديدات صهيونية يتخللها عادةً إغلاقات لشوارع المدينة وبلداتها ومداخلها، ونصب للحواجز العسكرية، بالإضافة لعمليات تفتيش وتضييق على المقدسيين وحركة تنقلهم، بهدف تأمين الحماية الكاملة للمغتصبين لأداء طقوسهم التلمودية.
وشهد المسجد الأقصى في الآونة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الاقتحامات الصهيونية والدعوات المتطرفة لاقتحامه خلال فترة الأعياد اليهودية، وسط قيود مشددة على الفلسطينيين.