القسام - خاص :
أعلن مكتب إعلام الأسرى بأنه تم التوصل لاتفاق بين قيادة الحركة الأسيرة وإدارة سجون العدو الصهيوني مساء الاثنين بما يلبي المطالب التي خاض من أجلها الأسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام.
من جهته أوضح نادي الأسير بأن الأسرى أعلنوا تعليق إضرابهم حتى تنفيذ بنود الاتفاق مع إدارة السجون الذي يتضمن: "وقف تشغيل أجهزة التشويش، بالإضافة لتركيب هواتف عمومية في الأقسام، حيث سيُسمح للأسرى استخدام الهاتف العمومي ثلاث مرات في الأسبوع، وتكون مدة المكالمة ربع ساعة لكل أسير".
وأضاف: "تركيب الهواتف سيبدأ في أقسام الأسيرات والأشبال والمعتقلات شمال فلسطين، وتم الاتفاق على نقل الأسيرات من سجن "الدامون" وإعادة الأسرى المرضى في معتقل " عيادة الرملة" إلى القسم القديم، علماً أن هذا أحد مطالب الأسرى المرضى الأساسية".
ودخل الأسرى في "معركة الكرامة 2" اليوم الاثنين، يومهم الثامن على التوالي في الإضراب عن الطعام، وسط سعي الاحتلال لمحاولة فض الإضراب وإرغامهم على فكه، ودعوات شعبية ورسمية لمساندتهم.
وبدأ الأسرى وممثلوهم في السجون إضرابهم عن الطعام، بمشاركة حوالي 450 أسيراً، وسط توقعات بارتفاع أعداد الأسرى حتى يوم 17 من نيسان، والذي يوافق يوم الأسير الفلسطيني.
وانطلق الإضراب بعد فشل الحوار مع مصلحة السجون الصهيونية، بعد رفضها مطالبهم المتمثلة في إزالة أجهزة التشويش التي قامت بتركيبها في أقسامهم، والسماح لهم بالاتصال الهاتفي مع ذويهم.
كما تتضمن المطالب أيضًا تحسين ظروف الزيارة، وإنهاء عزل الأسرى، ورفع العقوبات عن الأسرى بعد عمليات القمع الأخيرة، ونقل الأسيرات لقسم آخر، وتحسين ظروف احتجاز الأسرى الأطفال، ووقف سياسة الإهمال الطبي وتقديم العلاج اللازم للمرضى، وإنهاء سياسة العزل.