القسام - الضفة المحتلة :
كشف الصحفي الصهيوني "يوني بن مناحيم" جانبا من التفاصيل التي تكشف كيف نجح جهاز "الشاباك" في الوصول لمكان اختباء منفذ عملية سلفيت "عمر أبو ليلى" وكيف ساهمت أجهزة الأمن في السلطة الفلسطينية في كشف لغز اختفاءه.
ووفقا لتصريحات أدلى به "يوني" لشبكة كان الاخبارية فإن "أرغمان" الصديق المقرب من "محمود رضا عباس" هاتفه شخصيا على مدار الأيام الثلاثة، ونقل إليه غضب الحكومة الصهيونية من ارتفاع وتيرة العمليات التخريبية القادمة من أراضي السلطة الفلسطينية وضرورة الحفاظ على عدم تدهور الأوضاع.
"بن مناحيم" نقل عن مصادر في المقاطعة أن "عباس" شكل لجنة خاصة ضمت ضباط كبار من جهاز المخابرات العامة والأمن الوقائي بإشراف اللواء ماجد فرج، و أوكل إلى اللجنة مهمة احباط أي عمليات متوقعة وسرعة الوصول لمن يخططون لها والمنفذين وعلى رأسهم عمر أبو ليلى.
و شُكلت على الفور لجنة ميدانية والتي بدورها أصدرت قرارات مهمة منها اعتقال اصدقاء منفذ العملية والمقربين منهم والتحقيق معهم، وكذلك مصادرة هواتفهم النقالة وتعقب حركتها.
شهود عيان أكدوا هذه الرواية حيث شهدت منطقة سكن الشهيد حركة نشطة لأجهزة أمن السلطة في مداهمة بعض المناطق والتحري عنه إضافة لمصادرة المخابرات العامة بمحافظة نابلس أجهزة التسجيل الخاصة بكاميرات المراقبة بحثاً عن تحركات الشهيد والأماكن التي قد يكون تردد عليها.
وحسب "يوني بن مناحيم" فإن مكالمة هاتفية عثرت عليها أجهزة السلطة في هاتف أحد الاصدقاء هي التي نجحت في تفكيك لغز اختفاء منفذ العملية والوصول إليه والاشتباك معه،واحدثت طفرة في مسار التحقيقات.
حيث سرعان ما قامت قوات الجيش ووحدة "اليمام" الخاصة مساء الاربعاء، باقتحام قرية عبوين قرب رام الله، وحاصروا المنزل الذي يتواجد فيه أبو ليلى، وطلبوا منه تسليم نفسه، إلا أنه استشهد بعد اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال.
وقتل صهيونيان (مغتصب وجندي)، وأصيب مغتصبان آخران بجراح خطيرة، صباح يوم الأحد، بعملية طعن وإطلاق نار قرب مغتصبة "أرئيل" في سلفيت شمال الضفة المحتلة.