القسام - وكالات :
قال المحلل العسكري الصهيوني "آفي سخاروف" بأن السلطة ساهمت في إحباط 30 من عمليات المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، فيما أحبطت الأجهزة الأمنية الصهيونية أحبطت 60%.
واستعرض سخاروف في مقال له نشره في موقع "وللا" الصهيوني أعداد العمليات التي تم إحباطها في السنوات الأخيرة، زاعماً أنه تم منذ بداية العام الجاري 2019 إحباط نحو 100 عملية.
وادعى بأنه تم خلال العام المنصرم 2018 إحباط 600 عملية، فيما جرى إحباط 400 عملية خلال عام 2017، و350 عملية خلال عام 2016، و200 عملية خلال عام 2015.
ويظهر من الإحصائية التي نشرها سخاروف لعدد العمليات التي يزعم الاحتلال إنه تم إحباطها منذ بداية العام وجود ارتفاع كبير في محاولات تنفيذ العمليات.
ولفت سخاروف إلى أن تزايد دوافع الفصائل الفلسطينية والمقاومين لتنفيذ عمليات، مضيفا أن أحد هذه الأسباب الرئيسية هو رغبة حركة "حماس" إشعال الضفة الغربية.
واستعرض مجموعة من العوامل التي تزيد من دوافع تنفيذ العمليات أولاها التصعيد في المسجد الأقصى المبارك، والتي كان آخرها ما يجري في مصلى باب الرحمة، وقرار إغلاقه بعد تمكن الفلسطينيين من فتحه بعد سنوات طويلة من إغلاقه.
يشار إلى أن مقاومين فلسطينيين نجحوا في تنفيذ عمليات فدائية شكلت ضربات صعبة ومؤلمة للأمن الصهيوني، وكان آخرها عملية المقاوم عمر أبو ليلى والذي اغتاله الاحتلال الليلة الماضية، بعد 3 ايام من تنفيذه عملية فدائية جرئية أودت بحياة ضابطٍ صهيوني وحاخام فيما أصيب جندي بجراح خطيرة.
فيما تمكن كلا من الشهيد القسامي أشرف نعالوة من قتل مغتصبين وإصابة آخرين، والأسير عاصم البرغوثي بقتل 3 جنود، والشهيد القسامي صالح البرغوثي بإصابة 12 جنديا ومغتصباً بعمليات جريئة بالضفة خلال الأشهر الماضية.