القسام - غزة :
أصيب 18 مواطنا على الأقل، مساء اليوم الثلاثاء، في اعتداء جيش العدو الصهيوني على التظاهرة المساندة للحراك البحري الـ 22 على شاطئ بحر بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة.
وأفاد شهود عيان ومصادر طبية أن قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة النارية وقنابل الغاز المسيلة للدموع صوب مئات المواطنين السلميين المشاركين في التظاهرة المساندة للحراك البحري قبالة موقع "زيكيم"، ما أدى إلى إصابة 18 مواطنا منهم 8 بالرصاص الحي والبقية نتيجة ضربات قنابل الغاز فضلا عن العشرات بحالات اختناق.
وتوافد الآلاف للمشاركة في التظاهرة بالتوازي مع مع انطلاق 15 قاربًا جابت عرض البحر رافعة الأعلام الفلسطينية؛ مطالبةً بكسر الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 12 عامًا.
وفي كلمته خلال الحراك، أكد القيادي في حركة حماس، النائب مشير المصري أن شعبنا على أرض غزة يستحق الحياة وأن غزة لن تخضع لحصار نتنياهو، ولن تستسلم، وستخرج منتصرة، مشددا على أن غزة قادرة على أن تلقن العدو وأعوانه دورسا قاسية في أي معركة قادمة.
وانطلق الحراك البحري قبل عدة أشهر؛ ضمن تصعيد فعاليات مسيرة العودة التي انطلقت في 30 مارس/آذار الماضي للمطالبة بحق العودة وكسر الحصار عن غزة.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بشدّة وإجرام؛ عبر إطلاق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة؛ ما أدى لاستشهاد 262 مواطنًا؛ منهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصاب 27 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.