القسام - الضفة المحتلة :
سجل الأسبوع الماضي استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة حوالي 20 آخرين، فيما أصيب 9 صهاينة ثلاثة منهم خلال عملية دهس في منطقة بيت أمر، ليشهد الأسبوع على 101 مواجهة في مختلف المدن الفلسطينية، تخللها تفجير عبوات ناسفة في مناطق مختلفة في الضفة المحتلة.
ففي أول أمس الجمعة وضمن مسيرات العودة التي أطلق عليها اسم “جمعة التضامن مع الشعب الفلسطيني”، أصيب 28 فلسطينيا بالرصاص الحي في غزة و3 آخرين بالرصاص المطاطي في الضفة، فيما أصيب 2 من المغتصبين في هجوم لعامل أردني استخدم به الشاكوش في إيلات، وألقى شبان فلسطينيون زجاجاتهم الحارقة على قوات الاحتلال في منطقة بيتونيا، ومخيم الدهيشة وذلك ضمن 20 مواجهة.
ويوم الخميس، أحصيت 15 نقاط مواجهة توزعت في منطقة القدس وضواحيها ومناطق في الخليل وسلفيت ونابلس وجنين ورام الله وبيت لحم، فيما ألقى شبان فلسطينيون زجاجاتهم الحارقة على جنود الاحتلال على حاجز مخيم قلنديا، مخيم العروب، وبيت سوريك.
وشهد الأربعاء استشهاد إياد يوسف سليمان (25عاما) من جباليا متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال العدوان على قطاع غزة عام 2014م، فيما أصيب شرطي صهيوني خلال مواجهات في مدينة اللد، كما ألقى شبان فلسطينيون زجاجاتهم الحارقة على قوات الاحتلال في الطور، وذلك ضمن 16 مواجهة تخللها تفجير عبوة ناسفة في عزون.
وفي منتصف الأسبوع، أصيب 3 مغتصبين أحدهما بغاز الفلفل في البلدة القديمة بالقدس، ومغتصب بالحجارة في سنجل، ومستوطنة بالحجارة في مخيم العروب، وألقى شبان فلسطينيون زجاجاتهم الحارقة تجاه الاحتلال في مغتصبة كريات أربع، وعزون وذلك ضمن 11 مواجهة.
ويوم الإثنين الماضي، استشهد المواطن رمزي أبو يابس (34 عامًا) من مخيم الدهيشة بعد تنفيذه عملية الدهس في منطقة بيت أمر أسفرت عن إصابة 3 من جنود قوات الاحتلال بجراح مختلفة، كما أصيب 4 فلسطينيين بالرصاص الحي في قطاع غزة، فيما ألقى مجموعة من الشبان زجاجات حارقة على قوات الاحتلال في عزون، والرام وذلك ضمن 20 مواجهة.
ويوم الأحد، ألقى شبان فلسطينيون زجاجات حارقة على جنود الاحتلال في منطقة سلوان، وذلك ضمن 10 مواجهات تخللها عملية إطلاق نار في خان يونس.
وأما السبت، فقد ألقى شبان فلسطينيون زجاجات حارقة تجاه قوات الاحتلال في سبسطية، ومغتصبة كارني شمرون، وذلك ضمن 9 مواجهات.
وتتواصل عمليات المقاومة بكافة أشكالها في الضفة المحتلة، بالرغم من محاولة العدو المستمية في اخماد جدوة المقاومة والعمليات البطولية وذلك بالتنسيق مع سلطة عباس، إلا أن حصاد المقاومة الأسبوعي دليل أن المقاومة خيار لاستعادة الحقوق.