القسام - وكالات :
ذكرت صحيفة “معاريف” الصهيونية إن التوتر والقصف الصاروخي خلال اليومين الماضيين أجبر المغتصبون في غلاف غزة والمناطق القريبة بالرحيل عن منازلهم، والإنتقال للعيش في مناطق بعيدة أكثر عن قطاع غزة.
وأضافت الصحيفة أن عائلات كثيرة من عسقلان بدأت بجمع أغراضها للرحيل عن المكان، حيث شهدت عسقلان سقوط عشرات الصواريخ منذ الأمس، وأدت الصواريخ إلى تدمير عدد من الأبنية، وأسفرت عن قتيل وعشرات الإصابات منها إصابات خطيرة.
وقال أحد المغتصبين من عسقلان للصحيفة إنه يعيش في منزله منذ سنوات، ولكن بسبب الأوضاع الأمنية الأخيرة قرر الرحيل عن منزله والإنتقال إلى مكان آخر، مضيفاً أن الوضع أصبح لا يطاق، وأنهم يعيشون في خوف كبير، ولا حل سوى الرحيل في أسرع وقت ممكن.
فيما ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" أن حركة نزوح عالية لدى المغتصبين، وفنادق ايلات تستعد لاستقبال 3000 مغتصب هربوا من الجنوب.
واعترف العدو فجر اليوم، بمقتل مغتصب صهيوني وإصابة 85 آخرين جراح أحدهم خطيرة في قصف صاروخي للمقاومة الفلسطينية استهدف عدة مباني في مدينة عسقلان المحتلة عام 1948.
وذكرت مصادر صهيونية أن المبنى لحقت بها أضرار فادحة، فيما استمرت طواقم الإسعاف فترة طويلة في البحث عن مصابين قبل انتشال جثة صهيوني من تحت الأنقاض. وذلك عقب إعلان المقاومة توسيع دائرة قصفها رداً على العدوان الصهيوني على المنازل والمؤسسات المدنية، مؤكدةً أنها ستقوم بتوسيع دائرة النار بشكل أكبر إذا تمادى الاحتلال في عدوانه.
وأكد أبو عبيدة الناطق العسكري باسم القسام في تغريدة له على حسابه عبر تويتر أن ما حصل في عسقلان تتحمله قيادة العدو، وهو تحذير بأن القادم أعظم في حال استمر العدوان، ضرباتٌ لم تعرفوها من قبل.
ومنذ مساء الإثنين قصف المقاومة الفلسطينية غلاف غزة بأكثر من 500 صاروخ ما أسفر عن إصابة العشرات من المستوطنين بالإضافة لمقتل آخرين.