القسام - القدس المحتلة :
اقتحم عشرات المغتصبين المتطرفين وعناصر من مخابرات الاحتلال صباح الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
ووفرت شرطة الاحتلال الحماية الكاملة للمغتصبين بدءً من دخولهم عبر باب المغاربة الساعة السابعة صباحًا، وتجولهم في باحات الأقصى وانتهاءً بخروجهم من باب السلسلة.
وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة فراس الدبس إن 50 متطرفًا اقتحموا المسجد الأقصى و18 من عناصر مخابرات وجنود الاحتلال اقتحموا الأقصى، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته، وسط تلقيهم شروحات عن "الهيكل" المزعوم.
وتخلل تلك الاقتحامات محاولات لأداء طقوس تلمودية في باحات الأقصى بحماية شرطية مشددة، وتحديدًا في منطقة باب الرحمة.
وواصلت شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت بعض هوياتهم الشخصية عند الأبواب، وتم إعطائهم بطاقات ملوّنة بدلًا منها، لتضمن عدم رباطهم في المسجد.
وشهدت أروقة ومصليات الأقصى تواجدًا للعشرات من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل، الذين توزعوا على حلقات العلم وقراءة القرآن الكريم، وتصدوا لاقتحامات المغتصبين واستفزازاتهم المتواصلة.
وكانت منظمات "الهيكل" المزعوم دعت أنصارها وجمهور المغتصبين للمشاركة في اقتحام واسع للمسجد الأقصى، تزامنًا مع انتخابات بلدية الاحتلال بالقدس المحتلة.
ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا (عدا الجمعة والسبت) لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المغتصبين والجماعات اليهودية المتطرفة وعلى فترتين صباحية ومسائية.