القسام - الضفة المحتلة :
قال مكتب حقوقي بأن 12 مواطنًا فلسطينيًا استشهدوا، وأصيب نحو ألف آخرين، بينما هدمت قوات الاحتلال الصهيوني 10 مبان في الضفة الغربية المحتلة.
وبين المكتب في تقريره "الذي يغطي الفترة من 11-24 أيلول/سبتمبر الجاري"، أن تسعة مواطنين، بينهم ثلاثة أطفال، استشهدوا خلال مسيرات العودة في قطاع غزة، وأصيبَ 829 آخرون بجروح، نُقل 629 مصابًا منهم إلى المستشفيات، ومن بينهم 97 طفلًا، وستّ نساء.
وأشار إلى استشهاد فتى يبلغ من العمر (17 عامًا) بزعم تنفيذه عملية طعن قرب مفرق مغتصبة "غوش عصيون" المقامة على أراضي المواطنين جنوب بيت لحم، كما استشهد شاب بزعم طعنه صهيونياً في القدس المحتلة.
وبحسب التقرير، فإنه في يوم 18 أيلول/سبتمبر استشهد شاب (24 عامًا) وهو رهن الاعتقال بعدما تعرّض للضرب على يد قوات الاحتلال في منزله ببلدة بيت ريما شمال غرب مدينة رام الله، ولم تصدُر نتائج التشريح الذي أجرته سلطات الاحتلال رسميًا بعد.
وأوضح التقرير أن 103 مواطنين أصيبوا بينهم 56 طفلًا، بجروح في مواجهات مع قوات الاحتلال في عدة قرى وبلدات في محافظات الضفة الغربية.
وللأسبوع الثاني على التوالي، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع في ساحة مدرسة تقع في المنطقة الخاضعة للسيطرة الصهيونية في مدينة الخليل، ما أدى لإصابة 49 طفلًا ومعلّم واحد بالاختناق.
وذكر التقرير أن قوات الاحتلال نفّذت 132 عملية اقتحام وتفتيش في مختلف أنحاء الضفة، ما أدى لإصابة 15 مواطنًا، كما اعتُقل 128 آخرين، بينهم 15 طفلًا.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال هدمت أو أجبرت أشخاصًا على هدم 10 مبانٍ في المنطقة المصنفة (ج) في الضفة الغربية والقدس، بحجة افتقارها لرخص البناء التي تصدرها.
وتطرق إلى التحذير الرسمي الأخير الذي وجهته سلطات الاحتلال إلى أهالي قرية الخان الأحمر، والذي يوجِب عليهم هدم منازلهم ومبانيهم الأخرى بأنفسهم حتى يوم 1 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
كما شنّت مجموعات من المغتصبين تسع هجمات تسبّبت في إصابة ثلاثة مواطنين بجروح وإلحاق الأضرار بممتلكات فلسطينية، منها هجمات في مدينة الخليل، وفي قرية جمّاعين التابعة لمحافظة سلفيت، إلى جانب اقتلاع 200 شجرة زيتون في ثلاث حوادث منفصلة في التواني بالخليل، والمنيا ببيت لحم.