القسام - القدس المحتلة :
اقتحم مئات المغتصبين الصهاينة، اليوم الثلاثاء (25-9)، باحات المسجد الأقصى تحت حماية مشددة من الشرطة الصهيونية.
وأفاد بيان لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أنّ شرطة الاحتلال سمحت لمئات المغتصبين باقتحام الأقصى والتجول في باحاته، وأداء طقوس تلمودية، احتفالا بـما يسمى "عيد العرش".
وأوضح البيان أنّ عناصر من جماعة "طلاب من أجل الهيكل" شاركوا في الاقتحامات وردّدوا أغاني صهيونية في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى.
وأكدت اعتقال شرطة الاحتلال لموظفي الإعمار؛ أنس البداغ، وعلي بكيرات، من على سطح مسجد قبة الصخرة، كما اعتقلت الشاب محمد الحموري بالقوة من داخل الباحات أثناء أدائه الصلاة.
وأشارت إلى تسليم الموظف في دائرة الأوقاف "قسم الإطفائية" عماد عابدين، استدعاء للتحقيق معه يوم غد في مركز "القشلة" غرب القدس.
وأكدت أن شرطة الاحتلال أغلقت "باب المغاربة" الذي تسيطر عليه تمامًا منذ سنوات، بعد السماح لـ 420 مغتصباً باقتحام الأقصى، ورافقتهم القوات الخاصة المدججة بالسلاح وأمّنت الحماية لهم.
ومن المرجّح أن يرتفع عدد المغتصبين خلال نهار اليوم بسبب سماح شرطة الاحتلال للمغتصبين بجولة اقتحام أخرى عقب الانتهاء من صلاة الظهر.
ولتأمين اقتحامات المغتصبين ومنعاً لعمليات التصدي من المقدسيين أو حراس المسجد الأقصى، عملت الشرطة الصهيونية منذ عشرة أيام على استدعاء عشرات الفلسطينيين للتحقيق، وتسليمهم أوامر إبعاد عن الأقصى ما بين أسبوع وأسبوعين.