القسام - وكالات :
تعمل ما تسمى ب"سلطة الأراضي" التابعة للاحتلال الصهيوني على مخطط لحي اغتصابي صهيوني جديد يضاف إلى مغتصبة (مفسيريت تسيون) قرب القدس المحتلة، وذلك على حساب الأراضي الزراعية والرعوية لقرية بيت سوريك.
وقال تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" إن المخطط يتجاوز حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، ويدخل أراضي الضفة الغربية، وإن ما تسمى ب"سلطة الأراضي" التابعة للاحتلال لا تنكر ذلك، رغم أنها لا تملك أي صلاحية تخطيط في الضفة الغربية.
وكانت الصحيفة ذكرت الأسبوع الماضي أنه قبل عشرين عاما، تم توسيع المغتصبة شمالا، وأقيم فيها حي جديد أطلق عليه "ريخيس حليليم"، بني فيه نحو 20 مبنى خارج حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة عام48.
وأضاف التقرير أن المخطط يمتد على مساحة 46 دونما لبناء 290 وحدة سكنية في عشرة مبان ترتفع ما بين سبعة حتى عشرة طوابق، إضافة إلى مناطق تجارية وحدائق أطفال ومناطق خضراء.
وجاء أن القسم الجنوبي من المخطط يقع داخل منطقة نفوذ "مفسيريت تسيون"، بينما يقع القسم الشمالي في أجزاء منه في أراض زراعية يملكها سكان فلسطينيون من قرية بيت سوريك المجاورة.
وصنف الاحتلال، قبل سنوات، هذه الأراضي كـ"أراضي دولة". وأقيم جدار الفصل الزائل لاحقا، في المنطقة شمالي حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة عام48، وأبقى مساحات واسعة بين "مفسيريت تسيون" وبين الجدار.