القسام - الضفة المحتلة :
يواصل الأسير إباء عمر البرغوثي (40 عاما) من قرية كوبر قضاء رام الله بالضفة الغربية المحتلة إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ32 على التوالي، احتجاجًا على اعتقاله الإداري.
وقال شقيق الأسير البرغوثي إن شقيقه لن ينهي إضرابه عن الطعام إلا ببزوغ فجر الحرية، لافتًا إلى أنه يعاني من آلام في المعدة وهزال شديد بعد دخوله الشهر الثاني في معركة الحرية والكرامة ضد اعتقاله الإداري.
وأوضح بأن شقيقه لا يتناول سوى الماء والملح، ولا يزال يقاطع عيادات السجون، ويرفض إجراء الفحوصات الطبية.
وأشار إلى أن إدارة مصلحة السجون عزلت شقيقه منذ بداية دخوله الإضراب، وأنه يمنع من زيارة ذويه، ويلتقي بالمحامي كل 10 أيام.
وذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت شقيقه في الثاني من أغسطس الماضي، وحولته للاعتقال الإداري مباشرة، وجددت محاكم الاحتلال اعتقاله ثلاث مرات متتالية، آخرها أربعة أشهر تنتهي في الثاني من يونيو المقبل.
وكانت هيئة شؤون الأسرى أفادت بأن الأسير البرغوثي يتعرض لضغوطات كبيرة من إدارة سجن (أوهليكدار) الصهيوني في بئر السبع، لتعليق إضرابه، تتمثل في إجراء تفتيش يومي للزنزانة التي يعزل بها، وأن مساحتها لا تزيد عن مترين، ولا يوجد بحوزته إلا الملابس التي يرتديها.