اللقسام - الضفة المحتلة :
يواصل ثلاثة أسرى في سجون الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ أسابيع، وذلك احتجاجاً على قرار الاعتقال الإداري التعسفي الصادر بحقهم، كما ولا يزال الاحتلال يواصل فرض الضغوطات عليهم؛ وذلك من أجل وقف الإضراب، وعدم تحقيق مطالبهم العادلة.
وأوضح مكتب إعلام الأسرى بأن أقدم المضربين عن الطعام، هو الأسير حسن حسنين حسن شوكة (29عاماً) من مدينة بيت لحم، وهو يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم (27) على التوالي، احتجاجاً على قرار الاعتقال الإداري الذي صدر بحقه لمدة ستة أشهر.
الاحتلال أعاد اعتقال الأسير شوكة بتاريخ 29/9/2017، ولم يكن قد مضى شهر واحد فقط على خروجه من سجون الاحتلال، وبعد أيام أصدر بحقه قراراً إدارياً، الأمر الذي دفعه إلى خوض إضرابٍ مفتوحٍ عن الطعام، وقد نقل قبل يومين إلى مستشفى سجن الرملة بعد تراجع وضعه الصحي.
مراسل "إعلام الأسرى" نقل عن المحامية أحلام حداد، وهى الموكلة بالدفاع عن الأسير شوكة أنه بدأ يعاني من آلام وضغط على صدره، وضعف عام في جسده، ما استدعى نقله من غرف العزل في سجن عوفر إلى مستشفى مراش، المعروف بمستشفى سجن الرملة، وقد خسر نحو 15 كغم من وزنه.
ويعتبر الأسير شوكة محرراً أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال، وخاض إضراباً سابقاً عن الطعام ضد اعتقاله الإداري، حيث أفرج الاحتلال عنه لمدة شهر واحد فقط، ومن ثم أعاد اعتقاله مجدداً.
وكذلك، يخوض الأسير المحرر المعاد اعتقاله، بلال نبيل ذياب (32عاماً) من بلدة كفر راعي، قضاء جنين معركة الأمعاء الخاوية منذ 22 يوماً احتجاجاً على قرار اعتقاله الإداري.
الاحتلال أعاد اعتقال الأسير المحرر ذياب بتاريخ 13/7/2017، وفرض عليه الاعتقال الإداري، وقد خاض خلال اعتقاله سابقاً إضراباً مفتوحاً عن الطعام مدة 78 يوماً متتالية؛ للمطالبة بإنهاء ملف اعتقاله الإداري.
بينما الأسير حمزة مروان بوزية (27عاماً) من كفل حارس، قضاء سلفيت، يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم (16)على التوالي، وذلك احتجاجاً على عدم إطلاق سراحه بعد انتهاء فترة حكمه الفعلية، بل تحويله إلى الاعتقال الإداري بحجة وجود ملف سري له.
مراسل إعلام الأسرى أوضح بأن الأسير بوزية، اعتقل سابقاً عدة مراتٍ، وأمضى في سجون الاحتلال ما يقارب في مجموعه سبع سنوات.
وحمل مكتب "إعلام الأسرى" الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين، وذلك في ظل استهتاره بتدهور وضعهم الصحي، وخاصة بعد التوقف عن تناول المدعمات، وقد طالب كافة المؤسسات الدولية بالتدخل لإنقاذهم قبل فوات الأوان.