الأربعاء, 05 أبريل, 2017

مخاوف صهيونية من تصعيد بسبب إضراب للأسرى

القسام - الضفة المحتلة :
حذر الخبير الصهيوني في الشؤون العربية آفي يسسخاروف من التصعيد في الاحتجاجات الفلسطينية، تفاعلا مع إضراب عام يعتزم الأسرى الفلسطينيون الشروع فيه قريبا احتجاجا على أوضاعهم في السجون.
وأوضح في مقال له نشره موقع "ويلا" الإخباري الصهيوني، أن مصلحة السجون الصهيونية تتأهب لإعلان الأسرى عن إضراب مفتوح عن الطعام في الأيام القادمة على خلفية المطالبة بتحسين ظروفهم في المعتقلات.
وألمح يسسخاروف -وهو وثيق الصلة بالأوساط الفلسطينية الرسمية- أن هذا الإضراب هو الاختبار الأول لقياس شعبية البرغوثي في الشارع الفلسطيني، عقب رفض الرئيس محمود عباس تعيينه نائبا له في زعامة الحركة.
وأضاف أن الإضراب قد يبدأ يوم 17 أبريل/نيسان الجاري، وهو اليوم الذي يحيي فيه الفلسطينيون يوم الأسير. وسيشمل الإضراب آلاف الأسرى، ويخشى الكيان أن تصل آثاره خارج حدود السجون، وصولا إلى تصعيد أمني في المناطق الفلسطينية وخاصة الضفة الغربية.
وقد تقدم الأسرى الفلسطينيون بقائمة من المطالب لمصلحة السجون الإسرائيلية تتركز في زيادة تصاريح زيارة عائلات الأسرى، ووضع هواتف عمومية في أقسام الأسرى للتواصل العائلي، كما هو الحال مع السجناء الجنائيين اليهود.
كما يطالب الأسرى بأن تكون هناك زيارتان عائليتان شهريا، وإدخال الأبناء دون 16 عاما داخل قسم الزيارة، وإلغاء قرارات منع الزيارات لبعض الأقارب لأسباب أمنية.
وتوقع كاتب المقال أن يتزامن الشروع في الإضراب مع سلسلة فعاليات فلسطينية خارج السجون، ومنها تنظيم مظاهرات عامة واعتصامات جماهيرية وإقامة خيام تضامن، وهو ما قد يسفر عن أجواء متوترة في المناطق الفلسطينية، وصولا إلى مواجهات مع الجيش الصهيوني.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026