القسام - الضفة المحتلة :
قال مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن سلطات الاحتلال تواصل سياسة تجديد الاعتقال الإداري للأسرى الفلسطينيين لفترات متعددة دون تهمه ، حيث جددت الإداري مؤخرا لثلاثة اسرى من الخليل للمرة الرابعة على التوالي.
وأوضح رياض الاشقر الناطق الإعلامي للمركز بان الاسرى هم الأسير" نديم راسم عزيز اخليّل " 24 عام، من بيت امر لمدة 6 أشهر وكان قد اعتقل بتاريخ 6/8/2015 ، بعد اقتحام منزل ذويه في بيت امر، وتفتيشه بشكل كامل، وقلب كافة محتوياته، واقتياده الى سجن عوفر، وفرض عله الاعتقال الإداري لمدة 6 اشهر وجددتها له 4 مرات متتالية امضى حتى الان عاماً ونصف خلف القضبان.
وأضاف إن "اخليل" اسير محرر اعتقل عدة مرات لدى الاحتلال كان اولها وهو شبل لا يتجاوز عمره 15 عام، وامضى عدة سنوات في سجون الاحتلال معظمها في الاعتقال الإداري.
وأشار الأشقر الى أن الاسير الثاني هو " مشير عبد القادر حسن الشحاتيت " (31 عاما)، من بلدة دورا لمدة 4 أشهر جديدة، وكان اعتقل بتاريخ 12/8/2015، بعد اقتحام منزله، وتفتيشه، وتحويله للاعتقال الإداري، لمدة 6 اشهر وتجديدها له 4 مرات متتالية.
وأكد الاشقر أن الاحتلال يهدف من وراء استخدام سياسة الاعتقال الإداري الإبقاء على الأسير أطول فترة ممكنة خلف القضبان دون محاكمة، مما يجعل من هؤلاء الأسرى رهائن سياسيين لدى الاحتلال، يتم تجديد اعتقالهم من خلال محاكم صورية وشكلية تنفذ تعليمات وتوصيات جهاز المخابرات الصهيونية الذي يتحكم في هذا الملف، والذى غالبا ما يتذرع بخطورة الأسير على الاحتلال وبالتالي توصى المخابرات بعدم اطلاق سراحه وتجديد الإداري له، وهذا ما يتم بالفعل، حيث يمضى المئات من الإداريين سنوات خلف القضبان دون ان يعرفوا التهمه الموجهة لهم.