القسام - القدس المحتلة :
قال مركز معلومات وادي حلوة إن قوات الاحتلال قتلت خلال مارس الماضي شابًا مقدسيًا من بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة، فيما اعتقلت 157 فلسطينيًا من المدينة، وهدمت 19 منشأة.
ورصد المركز في تقريره الشهري، سلسلة من الانتهاكات الصهيونية في مدينة القدس، حيث واصلت سلطات الاحتلال انتهاكاتها للمسجد الأقصى المبارك بالسماح للمغتصبين بتنفيذ اقتحامات يومية له، كما تواصلت حملات الاعتقال وهدم المنشآت في المدينة.
وأوضح أنه في الثامن من الشهر الماضي استشهد الشاب فادي أحمد حمدان القنبر (28 عامًا) من جبل المكبر، برصاص جنود الاحتلال بعد تنفيذه عملية دهس بشاحنة قرب مغتصبة "أرمون هنتسيف" المقامة على أراضي البلدة.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثمان الشهيد القنبر، والشهيد مصباح أبو صبيح منذ تشرين أول- أكتوبر الماضي، فيما سلمت مطلع شباط الجاري جثمان الشهيد المقدسي الطفل محمد نبيل زيدان (14 عامًا)، بعد احتجازه في ثلاجاتها منذ الخامس والعشرين من تشرين الثاني –نوفمبر الماضي.
وبحسب التقرير، فقد اقتحم المسجد الأقصى خلال الشهر الماضي 1504 مستوطنين، فيما أبعدت سلطات الاحتلال سيدة وشابًا عن الأقصى لفترات بين 15 يومًاً وشهرين، كما أبعدت مقدسيين عن البلدة القديمة لمدة 15يومًا و45 يومًا.
ورصد مركز معلومات وادي حلوة اعتقال 157 فلسطينيًا من مدينة القدس، من بينهم 63 قاصرًا، و8 نساء- إحداهن مسنة، و4 رجال من كبار السن، كما حولت سلطت الاحتلال 4 شبان مقدسيين للاعتقال الإداري، لفترات تراوحت بين 3 الى 6 أشهر.
وأفاد بأن بلدية الاحتلال واصلت خلال الشهر الماضي عمليات هدم المنشآت (السكنية والحيوانية والتجارية) في القدس، بحجة البناء ترخيص، وقد تركزت في قرية جبل المكبر.
ورصد هدم 19 منشأة 9 منها هدمت ذاتيًا (بقرار من البلدية بعد تهديد أصحابها بفرض غرامات مالية عالية عليهم)، والمنشآت التي هدمت هي 4 منازل سكنية، 8 منشآت تجارية، 6 بركسات مواشي، ومخزن، علمًا أن المنشآت التجارية والحيوانية شملت عدة "كونتيرات وبركسات"، حيث شردت23 فلسطينيًا، بينهم 8 قاصرين.
ولفت التقرير إلى أن سلطات الاحتلال واصلت العقوبات الجماعية على أهالي القدس، فبعد ارتقاء الشهيد فادي القنبر اقتحمت قوات الاحتلال منزله ومنازل أشقائه وشرعت بحملة تفتيش واعتقالات جماعية وتحقيقات ميدانية مع أفراد عائلته وأقاربه، كما منعت عائلته من إقامة خيمة عزاء للشهيد وقامت بهدمها.
كما داهمت منزله وشرعت بأخذ قياساته وفحص جدرانه بعد قرار المجلس الوزاري المصغر"الكابينت" بهدمه، وقد قرر وزير الداخلية أريه درعي، "إلغاء حق الإقامة وإلغاء معاملة لم الشمل" لمجموعة من أفراد عائلة الشهيد القنبر، ومن بينهم والدة الشهيد وعدد من أقاربه.
كما أغلقت قوات الاحتلال شارع المدارس في جبل المكبر بالمكعبات الإسمنتية كعقاب جماعي على القرية، كما وزعت طواقم مشتركة من البلدية والضريبة وقوات الاحتلال إخطارات هدم ومراجعات للبلدية بشكل عشوائي على السكان.
وفي السياق، واصلت سلطات الاحتلال حملات المداهمات اليومية لقرية العيسوية ومخيم شعفاط وسلوان، وتحرير المخالفات العشوائية للسكان ومداهمة المحلات التجارية.