القسام - وكالات :
أفاد موقع "ديلي 48" في دراسة إحصائية وتوثيقية أعدها بناء على مصادر ميدانية وأخرى معلوماتية بأن نحو 1802 مغتصباً وعنصرًا احتلاليًا اقتحموا ودنسوا المسجد الأقصى المبارك خلال كانون ثاني/ يناير الماضي.
وأوضحت الدراسة أن المغتصبين أدوا خلال اقتحامهم الأقصى بعض الصلوات اليهودية، خاصة من التيار الحريدي، وقام آخرون من عناصر المغتصبين بمراسيم تلمودية كمراسيم ما قبل الزواج أو البلوغ اليهودي، عند منطقة باب الرحمة في الجزء الشرقي من الأقصى.
وأشارت إلى أنه تم تسجيل سبع حالات لمراسيم "الزواج اليهودي" القصيرة، وخمس حالات لمراسيم البلوغ اليهودي، وجرى طرد أغلبهم والتصدي لهم من قبل حراس المسجد الأقصى المبارك.
وفي تفصيلات الاقتحامات، فقد اقتحم نحو 1215 مستوطنًا ومن أفراد الجماعات اليهودية و"نشطاء الهيكل المزعوم" المسجد الأقصى، في الفترتين الصباحية وما بعد الظهر.
كما اقتحم نحو 253 عنصرًا أمنيًا بلباس مدني وعسكري، من عناصر المخابرات وشرطة الاحتلال، الأقصى، وأضيف إليهم اقتحام نحو 334 مما اصطلح على تسميتهم بـ "الطلاب اليهود".
فيما تفيد مصادر تابعة لمنظمات "الهيكل" المزعوم أن عدد اليهود المغتصبين الذين اقتحموا الأقصى خلال كانون الثاني وصل إلى نحو 1342 يهوديًا، دون الأخذ بالحسبان اقتحامات الشرطة وعناصر مخابرات الاحتلال، وما يسمى بمجموعات "الطلاب اليهود".
وبحسب هذا الإحصاء، فقد بلغ عدد المقتحمين للمسجد الأقصى خلال كانون ثاني نحو 1929 مغتصباً وعنصرًا احتلاليًا.